في “دير الزور” برد الشتاء متهم برفع نار أسعار الأسواق

ارتفاع ملحوظ لأسعار المواد الغذائية والخضار

سناك سوري – متابعات

اتهم مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “دير الزور” بسام الهزاع” الظروف الجوية السائدة وانقطاع الطرقات باتجاه المحافظة بحدوث ارتفاع ملحوظ في عدد من المواد الغذائية والخضار بالمحافظة.

الظروف الجوية لم تكن السبب الوحيد حسب المدير الذي تحدث أيضاً عن ارتباط ارتفاع الأسعار بانتهاء موسم الخضار والفواكه وبدء موسم البيوت البلاستيكية التي يعاني أصحابها المزارعين من انخفاض سعر المبيع بالجملة في حين يشتري المواطن الكيلو بمبالغ مضاعفة “لكن ليش الغلا” حيث تذهب الأرباح كعمولة للسمسرة والتجار في أسواق الهال.

ارتفاع الأسعار شمل مواد معينة منها البطاطا و”هي ليست زراعة بلاستيكية” و يتم بيعها بـ 300 ليرة سورية والخيار والبندورة بـ 250 ليرة سورية، وهو ما أنهك جيوب المواطنين الذين لاتكفيهم رواتبهم  كيلو واحد مع ربطة خبز يومياً.

استجابة مديرية التجارة الداخلية لأزمة ارتفاع الأسعار بالمحافظة سريعة “أسرع من السلحفاة حتى” بدليل أنهم يجرون اليوم دراسة لتسعير المواد الغذائية وغير الغذائية وتحديد أسعار النقل للخطوط التي لم تصدر بها تسعيرة حتى الآن حسب تصريح “الهزاع” لـ جريدة تشرين.

ويتساءل المواطنون الذين نسوا برد الشتاء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية ياترى ماكان فيه عند المديرية تسعيرة للمواد الغذائية وغيرها “شو كانوا عميشتغلوا لكن”؟؟.

وكانت مدينة “دير الزور”  شهدت انخفاضاَ في أسعار المواد الغذائية بعد ساعات من فك حصار داعش الذي دام قرابة 1420 يوماً، لكن يبدو أن فرحتهم بانخفاض الأسعار لم تستمر طويلا.

اقرأ أيضاً: بعد داعش الأسعار تنهار في دير الزور

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع