في “حماة” طلاب بلا كتب والامتحانات عالأبواب

سجال بين المستودعات وأمناء المكتبات والكتاب المدرسي مايزال غائباً في بعض مدارس “حماة”

سناك سوري – متابعات

يضطر طلاب محافظة حماه للذهاب إلى اللاذقية لتأمين الكتب بينما تبعد عنها مستودعات التربية في المحافظة بضع أمتار، إلا أنها لا تزودهم باحتياجاتهم ويتقاذف القائمون على التربية المسؤولية عن غياب الكتب.

أبرز الكتب المفقودة هي الفيزياء للصف السابع وكذلك الإنكليزي الملون لطلاب الرابع والخامس والسادس، يقول مدراء المدارس إن المستودعات ترفض تسليم الأعداد الناقصة، بينما يقوم الطلاب بإعارة بعضهم الكتب أو شرائها من قبل الطلاب. وهذه الكتب لم تكن الوحيدة التي عانى الطلاب صعوبة تأمينها لكنها الوحيدة التي مضى شهرين على بدء العام الدراسي ولم يتم تأمينها.

طلاب مدارس “السقيلبية” وبعد أن فقدوا الأمل بتأمين كتبهم عن طريق المطبوعات المدرسية اتجهوا نحو مدينة “اللاذقية” و “حماة”  لشرائها ومنهم طلاب مدرسة “يونس العجي” “ذكور”،  كما أن المدرسة ساهمت بتأمين بعض النسخ لبقية الطلاب، كما يعاني طلاب الحلقة الثانية في المدرسة من عدم توفر كتاب المعلوماتية للصف التاسع، في حين استكملت طالبات مدرسة “ثانوية بنات السقيلبية”كامل كتبها منذ أسبوع فقط إضافة لنقص في مدرسة “سليم حداد” بكتاب القراءة للغة الانكليزية للصفين الثاني والرابع.

رئيس مركز الكتب للتعليم الأساسي في مدينة “حماة” “بنجك محمد” قال:«النقص الحاصل في بعض المدارس نتيجة تسيب وإهمال من قبل أمناء المكاتب ولانستطيع تزويدهم بعدد إضافي كونهم استلموا العدد المطلوب ومنهم من أضاعه أو مزّقه وبسبب هذا الإهمال جاء النقص وعلى مدير المدرسة تغريم الطالب أو أمين المكتبة بإحضار هذا الكتاب نتيجة الإهمال والتسيب والتقصير».وذلك وفقاً لصحيفة الفداء.

تصريح مدير المطبوعات”عبدالرزاق عرواني” حول نقص الكتاب المدرسي لم يكن بأفضل من تصريح سابقه حيث  أكد أنه لايوجد نقص في أي كتاب مدرسي ولجميع مراحل التعليم والنقص الحاصل في مادة الفيزياء للصف السابع جاء نتيجة أعداد الوافدين الكبيرة.

طلاب مدارس “السلمية” حصلوا على كتبهم في وقت متأخر أيضاً في حين تسير الأمور بشكل جيد في “محردة”.

تأخر توزيع الكتب المدرسية وضع الطلاب في مأزق حول كيفية متابعتهم المنهاج والتمكن من التحضير لدروسهم بشكل جيد خاصة أننا على أبواب امتحانات الفصل الأول وبالتالي فهم بحاجة لجهد مضاعف للحاق بالمنهاج الذي تراكمت دروسه آملين أن تجد الوزارة آلية جديدة لتوزيع الكتب وتأمينها قبل بدء الدوام المدرسي الفعلي حتى لاتتكرر المشكلة كما في كل عام.

اقرأ أيضاً: طرطوس: المذاكرات على الأبواب والطالب لم يحصل علفيى الكتاب بعد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *