في السويداء: قتل صديقه من أجل خطيبته

الفلتان الأمني ما زال على حاله في “السويداء” والأمن الجنائي يقبض على عصابات سرقة دراجات

سناك سوري – السويداء

في جديد محافظة “السويداء” التي تعاني منذ سنوات فلتاناً أمنياً غير مسبوق، قام “ع” بطعن صديقه “ن” حتى الموت بحجة أنه السبب في زرع الخلاف مع خطيبته التي تركته.

وقالت “وزارة الداخلية” في بيان اطلع عليه سناك سوري: «أن عناصر فرع “الأمن الجنائي” في “السويداء”، ألقوا القبض بتاريخ  27 أيار الفائت على المدعوين “ع- ز”، و”م- ح” للاشتباه بهما بقتل المغدور “ن- ع”، وبالتحقيق مع الموقوف “ع” اعترف بوجود خلافات بينه وبين المغدور على خلفية تدخله بعلاقته بخطيبته، ما أدى لفسخ خطوبة الموقوف، وأنه بتاريخ حادثة القتل قام بمراقبة الضحية الذي كان على دراجته النارية، حيث قام  والمدعو “م” باللحاق به على الطريق الواصل بين قريتي “الطيبة”، و”مفعلة”، وحصلت مشاجرة أدت نهايتها إلى طعن المغدور “نسيم” بسكين، طعنات قاتلة أودت بحياته».

وعلم سناك سوري أن أهالي القاتل قاموا بتسليمه للأمن الجنائي في “السويداء”درءاً للفتنة بين الأهالي، ولإحقاق الحق.

من ناحية أخرى، وبعيداً عن القتل، ألقى عناصر الفرع المذكور القبض على عصابة سرقة دراجات نارية، منها المدعو “ع- ص” حيث اعترف باشتراكه مع متوارين بسرقة 3 دراجات نارية عن طريق خلع أقفالها وبيعها للمتواري “أ- ز”، كما اعترف بتعاطيه المواد المخدرة.

إقرأ أيضاً بعد سنوات من الفلتان الأمني.. الشرطة تنتشر في السويداء

وذكرت “الوزارة” في بيانها، «أنه تم القبض أيضاً على المدعوين “م- ه”، و”خ – أ” للاشتباه بهما بسرقة دراجات نارية، ومحال تجارية في مدينة “السويداء”، واعترفا بسرقة 4 دراجات من أماكن مختلفة في “السويداء”، وبيعها للمتواري “ي- ن”. كما اعترفا بسرقة بوفيهات مدارس، وكولبات، ومكتبة عن طريق الخلع والكسر، حيث تمت استعادة دراجة مسروقة، ومصادرة مقص حديدي يستخدم في السرقات، ونظمت الضبوط اللازمة بحق المقبوض عليهم، وقدم بموجبه للقضاء أصولاً».

هذا ولا تزال الأوضاع الأمنية على حالها، على الرغم من قيام “وزارة الداخلية” بوضع خطة (كبيرة) لمراقبة الطرق والساحات في المحافظة، وتسيير دوريات لفرض الأمن، حيث أثبتت الأسابيع الماضية أنها لم تغير شيئاً على الأرض.

إقرأ أيضاً الخطة الأمنية في السويداء على المحك .. وأول اختبار لرئيس فرع الأمن العسكري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *