الرئيسيةسناك ساخن

في إدلب الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة تُستورد أحدث السيارات الأوروبية

النصرة أكبر المستفيدين وتركيا تساهم وتسهل وصولها

سناك سوري _ دمشق

سيارات قادمة من “أوروبا” تجد طريقها للوصول إلى “إدلب” وريف “حلب” في المناطق الخاضعة لسيطرة “جبهة النصرة”.

وتظهر الصور التي تنشرها مكاتب تجارة السيارات في تلك المناطق أن أنواعاً مختلفة من السيارات وبموديلات حديثة تعرض للبيع مع تسعيرها بالدولار الأمريكي.

أحد المعارض في مدينة “سرمدا” بريف “إدلب” الشمالي عرض سيارات من طراز “تويوتا” تعود موديلاتها للعام 2019 و2017، تعمل على الطاقة الشمسية والكهربائية إضافة إلى البنزين دون أن يبيّن سعرها.
السيارات يتم استيرادها عن طريق معابر تسيطر عليها جبهة النصرة التي تأخذ جمارك عن دخول هذه السيارات بالإضافة لاستخدام بعضها لأغراض عسكرية خصوصاً سيارات الدفع الرباعي.
إعلامي يصف نفسه بأنه مُعارض اسمه “عبدالله العمر” بث تقريراً مصوراً أمس تحدث فيه عن استيراد هذه السيارات مباشرة من أوروبا وأشار بوضوح “في إطار المديح” إلى دور هيئات تابعة لجبهة النصرة في عملية الاستيراد عبر معبر باب الهوى التي تسيطر عليها النصرة، موضحاً أن هذه السيارات باتت تأتي من أوروبا جاهزة كاملة بهيئتها النظامية وليس على شكل قطع يتم تجميعها كما كان في السابق.

وبالبحث عن الأسعار عثر سناك سوري على أحد البائعين الذي عرض عبر مجموعة مختصة ببيع السيارات على فايسبوك في “سرمدا” سيارة من نوع “هيونداي أكسنت” موديل 2015 كاملة المواصفات بسعر 6200 دولار، بينما عرض آخرون سيارات حديثة أميركية الصنع وذات دفع رباعي صنعت بين عامي 2015 و2020.

اقرأ أيضاً: تبريرات لمزاد الرانج روفر .. أموال الفاسدين عادت للدولة

أما في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً بريف “حلب” الشمالي والشمالي الشرقي فقد أعلنت “غرفة الصناعة والتجارة في مدينة الباب” (معارضة) في تشرين الثاني الماضي أنه تم السماح باستيراد السيارات المستعملة وقطع التبديل عن طريق “تركيا” بعد التواصل مع الحكومة التركية.

في مدينة “الباب” عرضت سيارة من حديثة صنعت في عام 2019 و2020، في حين تداولت صفحات محلية في 26 تشرين الثاني مقطعاً مصوراً قالت أنه لدخول أول شحنة سيارات أوروبية إلى شمال “حلب” بشكل رسمي من معبر “أنجو بينار” التركي إلى معبر “باب السلامة” بريف “حلب”.

وبفضل التسهيلات التركية لصالح “النصرة” والفصائل الموالية لأنقرة فإن إدخال السيارات الأوروبية والمتاجرة بها وفرض رسوم عليها، يشكل مورداً مالياً هاماً لـ”النصرة” والفصائل، علماً أن “أنقرة” تقول بأنها تصنف “النصرة” ضمن التنظيمات الإرهابية على غرار ما يصنفها مجلس الأمن لكن العلاقات التركية مع “النصرة” تشكّل ضمناً المتنفّس الرئيسي الضامن لبقاء سلطة “النصرة” على “إدلب” وتحكمها بمصير المنطقة عبر ما يدخل إليها من الأراضي التركية.
يذكر أن أسعار السيارات في مناطق سيطرة جبهة النصرة والفصائل الموالية لتركيا أقل بكثر من باقي المناطق السورية، وتشهد تجارتها رواجاً خصوصاً بين أمراء الحرب أو الأثرياء الجدد، بينما يعيش معظم الشعب السوري تحت خط الفقر.

اقرأ أيضاً: من اشترى سيارة المزاد بـ765 مليون ليرة في سوريا؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى