في إدلب الجبهة والهيئة يتحدان ضد المصالحة

عشرات المعتقلين في أرياف “إدلب”، والمواطنون يعيشون شبح الموت والتهجير.

سناك سوري – أحمد حاج حمدو

شنت كل من “هيئة تحرير الشام”، و”الجبهة الوطنية للتحرير”، حملة اعتقالات وخطف عشوائي في أرياف “إدلب” طالت عدداً كبيراً من المواطنين الداعين للمصالحات، لتجنيب المحافظة حرباً لا أحد يعرف نتائجها.

وشهدت مدينة “معرة النعمان” حالات خطف واعتقال من قبل ملثمين مجهولين، ولأسباب مجهولة، ودون طلب أي فدية، كان  أبرزها يوم الأربعاء الماضي عندما خطف سائق على خط “حماة – إدلب”. فيما خطف 4 شبان آخرون دون ورود أي معلومات عنهم، أو معرفة الجهة الخاطفة، حيث قال أحد الناشطين «أن الملثمين كانوا في مهمة لاعتقال شخص محدد، وحين لم يجدوه خطفوا الموجودين».

وذكرت مصادر محلية في “معرة النعمان” أن ما يزيد عن 90 حالة خطف واعتقال تمت حتى الآن، بسبب الدعوة للمصالحة مع “الحكومة السورية”، وتجنيب المدنيين خطر الحرب والنزوح والموت.

وشهدت مناطق “جزرايا”، بريف “حلب”، و”أريحا”، و”داديخ” بريف “إدلب” الجنوبي اعتقال عشرات المدنيين من قبل “هيئة تحرير الشام”، و”الجبهة الوطنية للتحرير” بنفس التهمة السابقة.

وعلى صعيد آخر، وضمن حالة الانفلات الأمني الذي تعيشه محافظة “إدلب”، قام عدد من الملثمين بخطف الدكتور “عماد قطيني” من منزله بـ”خان شيخون” فجر أمس، واقتادوه إلى جهة مجهولة. ويأتي خطف الطبيب “قطيني” بعد يوم واحد من الإفراج عن الطبيب “خليل آغا” مقابل فدية مالية قدرت بحوالي 120 ألف دولار أمريكي.

ويسيطر الخوف على معظم المدنيين في “إدلب” نتيجة الممارسات التي تقوم بها الفصائل المسلحة، والأنباء التي تتحدث عن معركة مرتقبة تخوضها القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على المحافظة.

اقرأ أيضاً قيادي معارض يتوجه لـ”تركيا” بعد إطلاق سراحه!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *