في أزمة البنزين.. المحروقات لم تخفض المخصصات والمواطن يتساءل وين عمتروح

بعد أن استقر وضعها لأشهر أزمة بنزين تؤرق سكان محافظة “طرطوس”

سناك سوري-متابعات

يعاني المواطنون في محافظة “طرطوس” من الازدحام على الكازيات للحصول على مادة البنزين والتي شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية استقراراً اطمئن المواطن من خلاله على وضع المحروقات.

ويقول “أبو نورس” في حديث لـ سناك سوري:«فوجئت خلال تواجدي في محطة البنزين لتعبئة سيارتي بتواجد هذا الكم الكبير من السيارات والدراجات النارية التي تتنظر دورها للحصول على المادة مع العلم أننا لم نشهد هذا المنظر منذ أشهر».

المواطنون الذين عانوا خلال العام الماضي من أزمة محروقات حادة تسببت في أزمة نقل وحرمت المواطنين من التمتع بدفء مازوت الحكومة ما اضطرهم لقطع أشجار الغابات واستخدامها للتدفئة يتساءلون أين تذهب مخصصات المحافظة التي كانت تكفيهم طوال الأشهر الماضية ويعبرون عن خشيتهم من عودة التهريب للمادة التي تشكل العصب الأساسي لحياتهم اليومية.

مصادر حكومية نفت تخفيض المخصصات وقالت إنه زادت ولم تنخفض (أيوا يعني الزيادة عملت الأزمة، فهمت عليك فهمت عليك).

مواطنون متابعون لمختلف الأزمات وآخرها البنزين يتساءلون هل تكفي الكمية التي تحدثت مصادر المديرية عن إضافتها لمخصصات المحافظة التي تشكل نفطة عبور بين محافظات عدة إضافة لكونها وجهة للسياح والمصطافين من محافظات عدة، فيما يخشى آخرون من عودة التهريب واحتكار المادة بغرض الاتجار بها على حساب راحة المواطن وحاجاته اليومية.

اقرأ أيضاً: هل يشكل المواطن الطرطوسي خطراً على الحكومة إذا شعر بالراحة؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *