فيديو.. خارجة من حكم “داعش” في “الباغوز” تتطاير فرحاً وتقبل كل من تقع عينها عليه!

إحدى الخارجات من "الباغوز" أمام مقاتلة من "قسد"

الوجه الآخر للخارجين من “الباغوز”.. نساء المنطقة يعانقن الحرية ويخلعن الجلباب الأسود!

سناك سوري _ متابعات

مقابل ملامح التمرد والعدائية التي ظهرت على ملامح نساء “داعش” الخارجات من “الباغوز”، استقبلت الخارجات من النساء المدنيات لحظة الحرية بالكثير من الصراخ ونزع النقاب وتقبيل التراب بعد أن حظين بعمر جديد بعيداً عن قصف التحالف وممارسات “داعش”، كما تظهر مقاطع فيديو متداولة عبر الفيسبوك.

تسارع امرأة إلى خلع الجلباب الأسود الذي يفرض التنظيم ارتداءه على النساء في مناطقه، تتخلص من السواد الذي يحكم به “داعش” حياة المدنيين وتبدأ بتقبيل كل من تقع عيناها عليه حتى الرجال في حالة عفوية، بينما تسجد امرأة أخرى على الأرض تقبل التراب غير مصدّقة أنها تحرّرت من حكم “داعش” الذي بدا طويلاً وبلا نهاية.

اقرأ أيضاً :أطفال “داعش” يهتفون للخلافة!

بين الخارجات امرأة من “الرقة” تعانق مقاتلات “قسد” حولها تصرخ بكلمات غير مفهومة لتعبّر عن فرحتها بعد لحظات من هربها من “داعش”.

تغمر المدنيين الهاربين من سطوة “داعش” فرحة غير محدودة، قد تنتظرهم ظروف صعبة في المخيمات أو القرى المهدمة إلا أنّ كل الصعوبات لن تكون أقسى من الحياة تحت حكم “داعش” الذي فشلَ خلال سنوات حكمه وكل وسائل الترهيب التي استعملها وطرق استغلال الدين لتبرير جرائمه أن يقنع هؤلاء المدنيين بفكره المتطرف، فكانوا ينتظرون لحظة التخلص منه بفارغ الصبر ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية التي دمّرها التنظيم بجرائمه.

توحي مشاهد احتفالات المواطنين بالتخلص من “داعش” بنهاية مرحلة مأساوية مرّت بها بعض المناطق السورية التي حكمها واحدٌ من أخطر التنظيمات الجهادية في العالم و أكثرها تطرفاً، على أمل أن تشهد كامل “سوريا” احتفالات مشابهة بالخلاص من الحرب التي شوّهت حياة السوريين

اقرأ أيضاً: “داعش” استسلام التنظيم… هل يعني القضاء على فكرة وجوده!؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع