فنان سوري يتعافى من كورونا ويتحدث عن ضعف إمكانيات المشافي

أحمد رافع: لا تستهروا يا جماعة!!!…شهدت ستين حالة وفاة في يوم واحد

سناك سوري – متابعات

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً تسجيلاً صوتياً للفنان “أحمد رافع” يتحدث فيه عن سوء الوضع في قسم العزل في مشفى “الأسد الجامعي” بـ “دمشق”.

وفي تسجيل نشرته صفحة “دراما تريند” في “فيسبوك” ورصده “سناك سوري” يتحدّث الفنان “أحمد رافع” عمّا رأى وعاش في أثناءِ تواجده في المشفى فيقول:«عندما وصلت إلى مشفى الأسد الجامعي رأيت الناس جموعاً على الأرض؛ لعدم قدرة المشفى على استيعاب هذه الأعداد من المرضى، وكنت أسمع حديث ذوي المرضى مع الكادر الطبي عندما يأتون بمريضهم إلى المشفى؛ فيتركون أرقام هواتفهم ويقولون للكادر: «هذا رقمنا، عندما يموت مريضنا اتصلوا بنا وأخبرونا».

ثم يضيف بلهجة حادّة متمنّياً الالتزام والوعي:«شهدتُ ستين حالة وفاة في يوم واحد، لا تستهتروا يا جماعة؛ فالمشافي غير قادرة على استيعاب كلّ المرضى، وهذا المرض لا يُقاوم بالأدوية أو الحقن، إنه يتطلب الالتزام والصبر، ويحتاج المريض الأوكسجين مدة ٢٤ ساعة، والمشافي غير قادرة على تأمين الأكسجين؛ لذلك احموا أنفسكم».

وكان الفنان “رافع” ظهر قبل أسبوعين في فيديو نشره موقع “شام تايمز” ورصده “سناك سوري”، وشكر فيه الكادر الطّبي في مشفى “الأسد الجامعي”، وتحدث عن طريقة انتقال الفيروس له، على الحدود اللبنانية-السورية عندما تواصل مع شخص لبناني ليشتري منه كاميرا، فتواعدا على الحدود للاستلام، وانتقلت العدوى له وقتها حسب وصفه.

الجدير بالذكر أن الفنان “رافع” التحق بمشفى “الأسد الجامعي” فور ظهور أعراض المرض عليه، وبقي فيها مدة أسبوعين، ليخرج منها متعافياً ويحجر نفسه مدة أسبوعين آخرَين في مكتبه الخاص؛ لضمان الشفاء التام وعدم نقل العدوى لأحد.

وكانت الأوساط الفنية في “سوريا” قد نعت قبل يومين الفنان السوري”طوني موسى” الذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا، في حين أعلن آخرون عن إصابتهم بالفيروس وحجر أنفسهم وتلقي العلاج وآخرون عن اشتباه الإصابة وإجراء المسحات اللازمة.

اقرأ أيضاً:الممثل أحمد رافع في الحجر الصحي بانتظار تحاليل كورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع