فضائح بالجملة يكشفها لأول مرة قيادي في “النصرة” حول قيادتها!

القيادي في النصرة أبو العبد أشداء _ يوتيوب

دخل “النصرة” شهرياً 13 مليون دولار وقيادتها تنهب معظم الأموال!

سناك سوري _ متابعات 

هاجم القيادي في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) “أبو العبد أشداء” قيادة “النصرة” وممارساتها واتهمها بالفساد ونهب الأموال وتغليب المصالح الشخصية.
وخلال مقطع مصور عبر يوتيوب دعا “أشداء” إلى إصلاح في قيادة “النصرة” «كي لا تغرق السفينة» على حد تعبيره.
“أشداء” كشف أن “النصرة” تلقّت 100 مليون دولار حين تحوّلت إلى مسمّى “هيئة تحرير الشام”، بالإضافة إلى الموارد المالية الواسعة التي تصلها من ثروات المناطق التي تسيطر عليها مشيراً إلى أن هذه المبالغ الطائلة تكاد تجعل من “النصرة” أغنى الكيانات في تاريخ الحركات الإسلامية منذ نحو قرن وفق حديثه.
إلا أن “النصرة” لم تتكفّل في دفع التزاماتها تجاه المناطق التي تسيطر عليها وراحت تكتنز الأموال ويبقى عناصرها من أفقر الناس حسب تعبير القيادي الميداني.
وقال “أبو العبد أشداء” أن الدخل الحالي لـ”النصرة” يكفي للإنفاق على كافة المقاتلين في “إدلب” من كافة الفصائل إضافة إلى رواتب الإداريين، وإن المبلغ الذي يحتاجه جميع مقاتلي “النصرة” شهرياً يقارب 650 ألف دولار وهو مبلغ لا يتجاوز 5% من دخل “النصرة” شهرياً وفق حديثه ما يعني أن دخل “النصرة” شهرياً قد يصل إلى 13 مليون دولار!
مضيفاً أن الكثير من المقاتلين انسحبوا من “النصرة” بسبب عدم توفر أقل إمكانيات المعيشة، في حين يحظى العاملون في المعابر والملفات المالية برواتب مرتفعة وفق حديثه.
وكشف “أشداء” أن المبالغ المصادرة من حركة “نور الدين الزنكي” التي حاربتها “النصرة” بلغت أكثر من 10 مليون دولار إضافة لمستودعات الذخيرة والآليات العسكرية ومستودعات المواد الغذائية، موضحاً أن قيادة “النصرة” لم توزّع أي شيء من هذه المصادرات ولم تدفع دية للمدنيين الذين خسروا حياتهم في المعارك بين الطرفين.
من جهة أخرى تحارب “النصرة” المدنيين في مناطق سيطرتها في قوت يومهم حسب “أشداء” الذي ضرب مثالاً على ذلك باحتكار “النصرة” لتجارة المحروقات التي تسببت في خسارة عشرات آلاف المدنيين لأعمالهم في هذا المجال، إضافة إلى أنها أخذت ضرائب من الفلاحين عن زراعة القمح ثم أجبروهم على بيعه لهم بسعر زهيد وباعوه في المزاد لتاجر واحد محققين أرباحاً طائلة دون جهد عدا عن سرقة الأموال القادمة من المنظمات الإنسانية.
وبحسب القيادي في “النصرة” فإن العمل الأمني وكتابة التقرير حتى ضد مقاتلي “النصرة” تصاعد في الآونة الأخيرة حيث يتم تقييم المقاتلين حسب انقيادهم وقناعتهم بشخصية زعيم “النصرة”.

اقرأ أيضاً:الجولاني في أول كلمة له بعد تمدد “النصرة”: قضينا على المؤامرة!

وقدّم “أشداء” عرضاً موسّعاً لأسباب التقصير في قيادة “النصرة” مشيراً إلى وجود أشخاص استبدوا بقيادة “النصرة” وحولوها إلى حقل تجارب شخصية، حيث ذكر “أشداء” أن حكومة “الإنقاذ” والمجالس الإدارية التي شكّلتها “النصرة” ليست إلا هيئات صورية لتصديرها للإعلام.
في حين يتم تهميش وتخوين ومحاربة كل من يخالف رأي قيادة “النصرة” حسب قوله، وقدّم “أشداء” مثالاً على ذلك في انتخابات “مجلس الفتوى” التي ظهرت نتيجتها بعد أكثر من شهر على الانتخاب وأظهرت تعيين قيادة “النصرة” لمن تريد بعيداً عن نتيجة الانتخابات.
وتحوّلت “النصرة” إلى مملكة خاصة تجمع أقارب وأصدقاء قيادتها وتهمّش أصحاب الكفاءة والخبرات وفق “أشداء” لافتاً إلى خروج القياديين الأوائل من صفوفها وانسحاب عدة فصائل من التحالف معها، مضيفاً أن في كثير من الحالات يتولّى مقرّبون من قيادة “النصرة” 4 أو 5 مناصب مختلفة في عدة مجالات.
يذكر أن تصريحات “أشداء” الذي مازال في منصبه داخل “النصرة” تعد من الحالات النادرة جداً التي تخرج فيها معلومات عن “النصرة” من داخل كوادرها إلى العلن، وتعكس المعلومات التي كشفها “أشداء” وضع “النصرة” حالياً ومدى تأثير العامل المالي على قرارات قيادتها وارتباط هذا العامل بالدول الداعمة.

اقرأ أيضاً:“تحرير الشام” تعفش “شرعياً” ما تبقى من “سكة حلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع