فصيل جيش الإسلام يرفض اللجوء إلى العنف ويدعو لاعتماد الحوار

مسلحون من جيش الإسلام _ انترنت

بعد تاريخ من الصراعات .. جيش الإسلام يتحدث عن الحوار

سناك سوري _ حلب

أصدر فصيل “جيش الإسلام” اليوم بياناً قال فيه أنه يرفض اللجوء إلى القوة لحل أي مشكلة تقع في منطقة الشمال السوري.

ودعا البيان طرفي القتال من الفصائل المتناحرة إلى اللجوء للمؤسسات المسؤولة عن حلّ أسباب النزاع بالتعاون مع “قوة الفصل” التي يشارك بها “جيش الإسلام”، موضحاً رفضه لزجّ المقاتلين في هذا الصراع، وقال أنه لجأ طوال السنوات الماضية لسياسة الحوار لحل الإشكالات.

بيان الفصيل جاء تعليقاً على الاشتباكات بين مسلحين من فصيل “نور الدين الزنكي” ومسلحين آخرين ينحدرون من “الغوطة الشرقية”، وذلك في ناحية “جنديريس” بريف “عفرين” شمال “حلب”، إثر اعتقال شخص على يد مسلحي “الزنكي”.

اقرأ يضاً:سوريا.. اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بسبب معتقل

تعليق جيش الإسلام عن لجوئه لحل المشكلات بالحوار يعيدنا بالأذهان إلى معارك الغوطة التي خاضها ورفض فيها أي شكل من أشكال الحوار ومحاولة بسط سيطرته على غوطة دمشق والسيطرة على العاصمة السورية معتمداً لغة السلاح والقوة.

يذكر أن مناطق الشمال السوري تشهد بين الحين والآخر نشوب مواجهات مسلحة وحالات اقتتال بين الفصائل، وسبق أن دفع مدنيون حياتهم ثمناً لهذه المواجهات التي تندلع في معظمها بشكل مفاجئ وبين الأحياء السكنية.

اقرأ أيضاً:جيش الإسلام يظهر في عفرين .. ماذا عن دوره الجديد ؟.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع