فصائل معارضة تعلن مشاركتها إلى جانب “تركيا” في عدوانها على “شرق الفرات”

تعزيزات التحالف إلى مدينة القامشلي-روسيا اليوم

“تركيا” تحول المعركة إلى سورية سورية مرة أخرة، والتحالف يرسل تعزيزات ضخمة إلى “القامشلي”

سناك سوري-متابعات

أعلن متحدث باسم فصائل المعارضة المدعومة من “تركيا” عن وجود أكثر من 14 ألف مقاتل جاهزين للدخول إلى جانب القوات التركية في المعركة ضد قوات سوريا الديمقراطية.

المتحدث واسمه “يوسف حمود” وصف “حزب الاتحاد الديمقراطي” (المسيطر على قسد) في تصريحات نقلتها “رويترز” بأنهم قوى “إرهابية انفصالية” وأنهم يمارسون التغيير الديمغرافي، وهو بذلك يكرر الاتهامات التركية لهم أيضاً.

“تركيا” التي أعلن “حمود” خوض المعارك إلى جانبها ضد سوريين آخرين، تتبع سياسة تتريك ممنهجة وواضحة في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة منها، كما في “جرابلس” و”الباب” و”أعزاز” و”عفرين”، حيث تفرض ليرتها ولغتها ومؤسساتها الخدمية على الأهالي.

اقرأ أيضاً: “أردوغان” يؤكد نية بلاده العدوان مجدداً على “سوريا”

“حمود” لم يحدد موعداً للعملية، إلا أن مصدر معارض ثاني أكد أن العدوان التركي من المتوقع أن يبدأ من الأراضي السورية والتركية، لافتاً أن الاستعدادات جارية بالفعل مع استمرار وصول التعزيزات والحشود العسكرية التركية إلى الحدود مع “سوريا”.

ومع تأكيد “قوات سوريا الديمقراطية” أنها ستقف ضد التهديدات التركية وتشعل الحدود السورية التركية، يبدو من الواضح أن “تركيا” نجحت للمرة الثانية في تحويل المواجهة على الخطوط الأولى إلى سورية سورية تماماً كما حدث في “عفرين” إبان شن العدوان عليها شتاء العام الماضي.

في السياق ذاته، قالت قناة “روسيا اليوم” نقلاً عن مراسلها إن قافلة مؤلفة من 150 إلى 200 شاحنة محملة بمساعدات لوجستية وعربات عسكرية تابعة للتحالف دخلت إلى مدينة “القامشلي” السورية مساء أمس الإثنين.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلن عن نيته في شن العدوان على “سوريا”، وأخبر “روسيا” و”أميركا” بنيته هذه، في حين أبدت “واشنطن” “قلقاً” من نشاطات “تركيا” أحادية الجانب في المناطق التي تضم قوات أميركية.

اقرأ أيضاً: “أميركا” “قلقة” من نشاطات “تركيا” المرتقبة شرق “الفرات”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع