فصائل الجنوب لـ”واشنطن”: “وصلتينا لنص البير وقطعتي الحبلة فينا”!

أميركا توجه رسالة إلى فصائل الجنوب السوري:لاتبنوا قراركم على افتراض قيامنا بتدخل عسكري

سناك سوري-متابعات

أبلغت “واشنطن” الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة في الجنوب السوري، أنها لا تنوي الدخول معهم في أي عمل عسكري ضد القوات الحكومية، مطالبةً إياهم باتخاذ قراراتهم بناءً على ما يرونه الأفضل بالنسبة لهم ولوضعهم.

وقالت “واشنطن” في رسالة نشرتها وكالة “رويترز”: «لا تبنوا قراركم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري»، وأضافت: «ندرك الظروف الصعبة التي تواجهونها وما زلنا ننصح الروس و”النظام السوري” بعدم الإقدام على إجراء عسكري يمثل خرقا لوقف النار في منطقة وقف التصعيد».

وأكد المتحدث باسم غرفة عمليات الجنوب المركزية “رائد الراضي”، استلامهم الرسالة التي تؤكد بها “واشنطن” تخليها عن دعم الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة بشكل نهائي في المنطقة، وتركهم لمصيرهم.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري للتصعيد في الجنوب السوري وأمريكا تحذر

الطيران الروسي يدخل المعركة لأول مرة

بالمقابل أكدت مصادر في المعارضة السورية قيام الطيران الروسي لأول مرة منذ بدء المناوشات بين الحكومة والمعارضة، بتنفيذ عدة غارات على بلدة “بصر الحرير”، وأضافت في تصريحات نقلتها “رويترز”: «الطائرات انطلقت من قاعدة “حميميم” الروسية الجوية في محافظة “اللاذقية”».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن فصائل من “الجيش الحر” شاركت مع القوات الحكومية في التصدي لهجوم شنته “جبهة النصرة” جنوب البلاد، وذلك بعد يومين على إعلان “روسيا” انضمام مجموعة كبيرة من “الجيش الحر” للقوات الحكومية في “درعا”.

اقرأ أيضاً: رسمياً: فصيل من “الجيش الحر” ينضم إلى القوات الحكومية في الجنوب السوري

وهكذا فقد بدأت المعركة السورية السورية على بعد أمتار من “الجولان” المحتل، وفشلت كل الجهود الرامية إلى التسوية، خصوصاً بعد أن تدخلت “واشنطن” بتصريحاتها النارية التي كان الواضح أن القصد منها دعم الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة في الجنوب السوري، فقد سبق أن هددت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي”، الحكومة السورية بـ”عواقب وخيمة” في حال شنها المعركة جنوب البلاد.

ويرى مراقبون أن تصرف “واشنطن” هذا يصب في خانة سياساتها الرامية إلى إطالة أمد القتال السوري السوري في البلاد، بكل الطرق الممكنة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *