فصائل إدلب تستخدم عربات إماراتية … ومبادرة للهدنة بين المتقاتلين

أبو ماريا القحطاني: سيأتي دور الشمال السوري بعد الغوطة الشرقية!

سناك سوري – متابعات

بعد ستة عشر يوماً من المواجهات الدامية بين “هيئة تحرير الشام”، و”جبهة تحرير سوريا”، في محافظة “إدلب” و”ريف حلب” الغربي، برزت محاولة للصلح أو الهدنة بين الفريقين أطلقها “فيلق الشام” الراغب بالتدخل لوقف القتال بين الفصيلين المتناحرين.

وذكر مصادر محلية أن اقتراح الهدنة يتضمن: «نشر قوات فصل بين المتقاتلين». دون أن يضيف شيئاً حول ما إذا كان تم قبول الهدنة أو ما إذا كانت قوات الفصل من “فيلق الشام”.

مقربون من الفصائل المتناحرة في إدلب قالوا إن عدداً من المشايخ يقودون عملية الصلح في محاولة لإنهاء المواجهات، وأن الترتيبات النهائية لذلك باتت قريبة. وإن اتفاقاً مبدئياً تم بين “هيئة تحرير الشام”، و”هيئة تحرير سوريا”، و”صقور الشام” لاختيار مندوبين عن كل فصيل لمناقشة الخلافات، غير أن مقتل السعودي “أبو حور العتيبي” أحد متزعمي “هيئة تحرير الشام” على أيدي ألوية “صقور الشام” قد يؤخر الصلح، أو يؤجج المعارك.

اقرأ أيضاً : الدعم التركي لـ “جبهة تحرير سوريا” بدأ بالظهور!

وقد تطورت المواجهات خلال الأيام الماضية بشكل عنيف، وبرز فيها صواريخ “تاو”، وكان مفاجئاً وجود عربات مدرعة “إماراتية” بين يدي فصيل “صقور الشام”، حيث ذكرت المعلومات أن الجيش التركي قد أمدهم بها للمساعدة في دحر “هيئة تحرير الشام”، دون الإفصاح عما إذا كان دور الجيش التركي هو استلامها من الإمارات وتسليمها للفصائل، أم أنها مقدمة من الجيش التركي.

“أبو ماريا القحطاني” القيادي الشرعي في هيئة تحرير الشام دعا لوقف المعارك في “إدلب”، وقال: «كل مبادرات الاندماج في “الغوطة” فشلت سابقاً، وكل مبادرات الصلح لم يقبل فيها جميع الأطراف، لكن المحن ستجمعهم وتوحد صفوفهم». وأضاف في لهجة أقرب إلى التوسل: «هل سيعي قادة الشمال أن الدور سيأتي عليهم بعد “الغوطة”، أم ما زالوا يسعون خلف سراب الأصدقاء».

وذكر الشرعي العام لـ”هيئة تحرير الشام” أن مصير الشمال ليس كمصير “الموصل” كما يصوره المنهزمون.

مراقبون توقعوا في حديث مع “سناك سوري” فشل الصلح أو حتى الهدنة بسبب إصرار جبهة تحرير سوريا والدعم التركي الممنوح لها، إلا أن مصدراً في “فيلق الشام” توقع في اتصال هاتفي مع سناك سوري أن تنجح “الهدنة” مشيراً إلى إمكانية أن يكون الفيلق وجيش الأحرار ضمن قوات الفصل.

إقرأ أيضاً في إدلب.. كل أسبوع تشكيل عسكري جديد

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *