فتاة تقود عصابة خطف في “دمشق”

وعصابة تزوير أوراق تأجيل “خدمة إلزامية” أخرى في العاصمة

سناك سوري – متابعات

أقدم “ع ع” على قتل الأخوين “مجد وعلي مصطفى العلي” ببندقية روسية في قرية “عين الخضرة” التابعة لمنطقة “تلكلخ” بـ”حمص”،  بتاريخ 15 أيار 2018، إثر خلافات شخصية، وهرب عن الأنظار.

وأكدت “وزارة الداخلية” في بيانها: «أن فرع “الأمن الجنائي” في “حمص”، وبعد التحري والمتابعة بنفس يوم الجريمة، تمكن من إلقاء القبض على القاتل البالغ من العمر 25 سنة، حيث تبين أنه من نفس قرية المغدورين. وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه على قتلهما بسبب وجود خلافات شخصية فيما بينهم».

أما في “دمشق”، فقد راجع أحد المواطنين فرع “الأمن الجنائي”، للبلاغ عن إقدام أشخاص مجهولين على خطف شقيقه بعد خروجه بسيارته من منزل ذويه في “دمشق”، وأن الخاطفين قاموا بالاتصال به، وطلبوا فدية وقدرها أربعة ملايين ليرة، حيث اتفق معهم على تسليمهم المبلغ في إحدى مناطق “دمشق”.

وقال بيان الوزارة الذي اطلع عليه سناك سوري: «إن دورية من الفرع توجهت بشكل سرّي حفاظاً على حياة المخطوف إلى المكان المتفق عليه، ونتيجة المراقبة المستمرة تم إلقاء القبض على أحد أفراد العصابة المدعو “و . ص”، الذي اعترف بقيامه بالاشتراك مع عدة أشخاص بالتخطيط لخطف المذكور بقصد طلب فدية، وأن المخطوف موجود مع باقي أفراد العصابة بمنزل عائد لأحدهم، ومباشرةً توجهت دوريات الفرع إلى المنزل المقصود لتحرير المخطوف، وأثناء مداهمته قام الخاطفين بإشهار مسدسات حربية على عناصر الدورية محاولين الفرار، لكنّ العناصر تمكنوا من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليهم، وتجريدهم من أسلحتهم، وتحرير المخطوف، حيث تبين أن العصابة مؤلفة من ثلاثة أشخاص وفتاة». ويبدو من التحقيقات أن دور الفتاة يتمحور حول استدراج الضحية للإيقاع به عن طريق الجنس.

اقرأ أيضاً سوريا: أطفال يقودهم اللعب إلى إنقاذ حياة شاب مختطف

وفي “دمشق” أيضاً ما زالت عصابات تزوير الأختام والأوراق الخاصة بالتأجيل عن “الخدمة الإلزامية” تتكاثر في ظل الطلب المتزايد على عملهم، ومحاولة الشباب السوري الخروج من البلد بعد أن أقفلت بوجهه كل الطرق نحو حياة مستقرة، فلا يجدون غير التزوير سبيلاً لذلك.

وقالت “وزارة الداخلية”: «إن فرع “الأمن الجنائي” في “دمشق” ألقى القبض على المدعوين “ف . ز”، و”و. د”، وصادر منهما ثلاثة أختام مزورة منسوبة لإحدى شعب التجنيد، ودفتري خدمة علم فارغين حديثي الطباعة. وبالتحقيق معهما اعترفا بإقدامهما على تزوير دفاتر خدمة علم وتأجيلات دراسة وموافقات سفر وأوراق خاصة بشعب التجنيد، بالاشتراك مع شخصين متوارين، وذلك للحصول على تأجيلات دراسية وموافقات سفر لعدد من الأشخاص وطلاب جامعات، مقابل مبالغ مالية تتراوح مابين الخمسة وعشرون ألف ليرة سورية، والمائة ألف ليرة سورية مقابل كل تأجيل مزور».

وذكرت الوزارة أنه مازالت التحقيقات مستمرة لإلقاء القبض على المتوارين، ويجري العمل على تقديم المقبوض عليهما مع المصادرات إلى القضاء المختص.

اقرأ أيضاً في إحصائية صادمة.. كل أسبوع يتم إلقاء القبض على عصابة “محترفة” في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *