فايا يونان تكشف سر طفولتها وتنتظر العودة إلى سوريا

فايا يونان _ انترنت

يونان: لا أومن بالحسد ويضحكني مفهوم الخرزة الزرقاء

سناك سوري _ متابعات

قالت المغنية السورية “فايا يونان” أن أكثر لحظات حياتها تميزاً كانت عند إحيائها حفلة غنائية في قلعة “حلب” عام 2017 حين كانت أول مرة تعود فيها إلى المدينة بعد سنوات من الحرب.

وفي مقابلة لها مع منصة “واضح” الرقمية، قالت “يونان” أنها لا تودّ تغيير أي شيء في شكلها لأنها تفضّل الجمال الطبيعي لكنها قد ترغب بأن تصبح بشرتها أكثر سمرة، وكشفت خلال اللقاء عن سرّ من طفولتها حين كانت تغني عبر “الانترفون” الذي كانت تعتبره أول “مايكروفون” في حياتها لأنه يشبه الإذاعة.

“يونان” وصفت نفسها بأنها حساسة للغاية وسرعان ما تبكي لأي سبب، مضيفة أنها تعلّمت خلال فترة الحجر الصحي تركيب “البازل” وأنها تفكّر بتعلّم حياكة الصوف قريباً لأنها تمنح شعوراً بالراحة النفسية.

وأعربت “يونان” عن رغبتها بالعودة إلى “سوريا” في أقرب فرصة ممكنة، مشيرة إلى أنها تنتظر فتح الحدود وزيارة مختلف المدن دون أن يكون هناك موعد محدد لنهاية الزيارة.

ورداً على سؤالها حول ما إذا كانت تعيش قصة حب في الوقت الحالي، نفت “يونان” ذلك مشيرة إلى أنها ليست شخصية مغرورة، لكنها متصالحة مع نفسها وتنتقد تصرفاتها الشخصية كثيراً، مضيفة أنها تتمتع بالعفوية في تصرفاتها بشكل عام.

المغنية السورية قالت خلال اللقاء أنها لا تؤمن كثيراً بالحسد، وأن يكون هناك شخص ما يقوم بحسدها، مشيرة أن مفاهيم مثل “الخرزة الزرقاء” وغيرها تضحكها ولا تؤمن بها مطلقاً.

وتحدثت “يونان” عن آخر أغنياتها التي حملت عنوان “صدى موالنا” وهي من أغاني الدبكة العصرية وفق ما وصفتها “يونان”، وكشفت عن تحضيرها لأغنية جديدة من المفترض أن تطرح في الأسواق خلال شهر، مضيفة أنها ستكون أول أغنية من كلماتها وألحانها.

يذكر أن “يونان” دخلت عام 2018 موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها أول مغنية عربية تنجح في إطلاق أغنية لها عبر “التمويل الجماهيري” وحملت الأغنية آنذاك عنوان “أحب يديك”.
اقرأ أيضاً:ميس حرب وفايا يونان في مبادرة لمنصة موسيقية عالمية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع