“فارس شهابي” يدعو إلى رفع الرواتب لمواجهة أزمة ارتفاع الدولار!

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس شهابي _ فايسبوك

“شهابي”: 3 تريليون ليرة سورية تفقد قيمتها بلا منفعة!

سناك سوري _ متابعات 

دعا رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية “فارس شهابي” الحكومة السورية إلى اتخاذ إجراءات دائمة للحفاظ على استقرار سعر صرف الدولار بدل الإجراءات الظرفية والعقابية.

وذكر “شهابي” في منشور على صفحته الشخصية على فايسبوك أنه لا بد من اتخاذ إجراءات دائمة تتمحور حول 4 نقاط رئيسية ابتداءً من تسهيل الحوالات المالية من الخارج وفق حديثه فيما أكّد متابعون أن نسبة كبيرة من الناس تحجم عن التحويل عبر المصارف الرسمية بسبب اعتمادها سعر المركزي البعيد بنسبة عالية عن السعر المتداول في السوق السوداء فيما يلجأ كثيرون لمكاتب الصرافة الخاصة للتحويل بطرق ممنوعة وغير معلنة.

ودعا “شهابي” إلى تشجيع إيداع الدولار في المصارف الوطنية وذلك عن طريق تقديم فوائد مرتفعة للمودعين وطرح شروط مغرية تنافس المصارف في دول الجوار موضحاً في أحد التعليقات أن الفائدة كانت في “لبنان” 4% قبل عام حين طالبَ برفعها في “سوريا” أثناء أزمة المصارف اللبنانية إلا أن تلك الفرصة تمت إضاعتها وفق حديثه.

من جهة أخرى طالب “شهابي” بتسهيل العمل في الداخل الذي وصفه بأنه أفضل جاذب للأموال من الخارج أما النقطة الرابعة التي دعا إليها فهي استخدام الكتلة النقدية السورية الكبيرة في إنعاش الأسواق وذلك عبر رفع الرواتب والقروض ودعم التصدير بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تحمي الكتلة النقدية من فقدان قيمتها تدريجياً دون أي منفعة.

اقرأ أيضاً: الدولار الوهمي بـ640 و”البوسة” الحقيقية بـ500 ليرة (بوسوا بعض)

حيث تساءل “شهابي” عن نسبة فقدان الكتلة النقدية السورية من قيمتها خلال شهر واحداً بالإشارة إلى أن هذه الكتلة تقدر بحوالي 3 تريليون ليرة، متسائلاً ما إذا كان استثمار 10% منها فقط في تنشيط الإنتاج وتحريك الأسواق أفضل من تركها لتتناقص قيمتها دون تحرّك.

مضيفاً أن التعافي وسرعة الإنتاج في الداخل سيدفع المقيمين في الخارج إلى العودة بذخيرتهم المالية من العملة الأجنبية، معرباً عن تمسكه بتوصيات المؤتمر الصناعي الثالث والتي قال أنّها خطة متكاملة للنهوض الإنتاجي الاقتصادي السريع مؤكداً أنها تشمل الحديث عن الفساد والتهريب والمعابر.

خسارة كبيرة يتعرض لها “شهابي” وكثيرون غيره وفق حديثه حيث قال أنّه يستورد بحكم عمله الصناعي مواداً أولية يدفع ثمنها بالدولار بينما يبيع معظم إنتاجه بالليرة السورية ما يسبب له ضرراً وخسارة في حالة ارتفاع سعر الصرف.

يذكر أن الليرة السورية شهدت انخفاضاً كبيراً وغير مسبوق في تاريخها أمام الدولار الذي تجاوز حاجز الـ 700 ليرة في الأيام القليلة الماضية فيما انخفض منذ الأمس وحتى اليوم إلى نحو 655 ليرة في “دمشق” إثر معلومات عن جلسات تدخل يجريها مصرف “سوريا” المركزي لخفض سعر الصرف.

اقرأ أيضاً: الحكومة: معرض دمشق الدولي يزهو بـ300 ألف زائر.. “إبراهيم”: الدولار كمان يزهو!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع