“فاتح جاموس”يستنكر الاعتقالات والتضييق على “مسؤولي الكلمة”

المعارض "عبد الهادي شحادة"-فيسبوك

هيئة التنسيق الوطنية تدين اعتقال الكاتب “عبد الهادي شحادة”!

سناك سوري-دمشق

أدانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في “سوريا” «اعتقال الكاتب عبد الهادي شحادة في مدينة اللاذقية بسبب آراء انتقد فيها سياسة النظام»، معتبرة في بيان لها أن «أجهزة الأمن السورية تواصل قمع الحريات العامة، وتحاول إسكات كل صوت ناقد أو معارض لسياسات النظام».

وأكد البيان إدانة هيئة التنسيق الوطنية لاعتقال “شحادة”، وطالب «بالافراج الفوري عنه وعن كافة معتقلي الرأي وفي مقدمتهم الأخوة عبد العزيز الخير ورجاء الناصر وماهر طحان وإيّاس عياش من قياديي هيئة التنسيق الوطنية».

المعارض السوري “فاتح جاموس” قال في اتصال هاتفي مع “سناك سوري” اليوم الأحد، إن “شحادة” مازال موقوفاً وهو الآن موجود في سجن “اللاذقية” المركزي.

ورغم أنه لم يتم الإعلان عن سبب توقيف “شحادة” إلا أن المعلومات المتداولة تقول إنه أوقف بتهمة التواصل مع شخصيات معارضة في الخارج.

“جاموس” كان قد تساءل عن سبب اعتقال زميله “شحادة”، معتبراً أن هناك «تضيق بأشكال مختلفة على بعض الشجعان ومسؤولي كلمتهم»، مضيفاً في منشور سابق عبر الفيسبوك: «متى سيصبح إصرارنا على البقاء داخل الوطن خلال الأزمة..الوطنية… عامل حماية مطلق لنا من الانتهاكات العميقة التي تقوم بها الأجهزة الامنية»، مضيفاً: «كنت أتساءل ماذا يمكن أن يكون قد فعله المواطن السيد والصديق.. والذي كان رفيقا في فعاليتنا السياسية…تيار طريق التغيير السلمي.. عبد الهادي شحادة ولا تستطيع الأجهزة تحمله أو التعاطي القانوني العلني والصريح معه…وكيف تحوله بثواني إلى انتهاك عميق في حقل حقوق الإنسان والمواطنة».

المعارض السوري الذي لم يُكشف سبب اعتقال زميله “شحادة”، أضاف في منشوره: «لفت نظري من فترة أن أنماطا من الانتهاكات بدأت تطل برأسها بينما النخب الوطنية المسؤولة تعبر عن رأيها..لماذا يستدعى إلى الأمن الصديق أحمد سليمان مع السعي لترهيبه.. لماذا تقوم مجموعات نشطة على الشبكة بتهديد العديد من الأشخاص ولا تتدخل الأجهزة مثلا».

“جاموس” طرح الكثير من الأسئلة في منشوره دون أن يلقى لها جواباً، مستفسراً حول «لماذا لا تظهر الأجهزة أي اهتمام بملفات قديمة تطل كل يوم بذكراها السيئة لتقول لنا عن الجديد فيها، ومن أقدر منها على ذلك…مثل ملف الرفيق عبد العزيز (الخير) ومن اختفى معه وعدة حالات أخرى»، واعتبر أن الأجهزة الأمنية بدلاً من أن تقوم بدورها تسعى إلى التضييق «بأشكال مختلفة على بعض الشجعان ومسؤولي كلمتهم».

المعارض السوري عاد ليتسائل عن سبب التضييق عليهم، ويجيب بنفسه بأسئلة جديدة: «هل بسبب بقائهم في الوطن..وقول كلمة حرة…هل بسبب غياب قوة خارجية تحميهم..هل بسبب ترفعهم عن عصبيات متخلفة ومحلية تحميهم كما يحصل في بعض المناطق السورية هل بسبب نأيهم بأنفسهم عن أمراء الحرب والفساد لحماية أنفسهم أو لأنهم واضحون ومكشوفون وبدون حمايات يمارس عليهم الانتهاك».

“جاموس” ختم منشوره بإدانه «هذا الانتهاك وأي انتهاك خاصة عندما يكون متسترا غامضا تخويفيا، وبالتأكيد انا متضامن مع عبد الهادي شحادة كما كنت مع أحمد سليمان وكما كنت مع نفسي لانتهاكات غير محدودة وقعت علي ولا تزال حتى في لقمة العيش»، داعياً «للتضامن ورفع الصوت وإطلاق سراحه وأمثاله لنبدأ ولو خطوة واحدة مختلفة وصحيحة إلى مستقبل سوريا».

يذكر أن وزارة الداخلية لم تصدر أي تعليق حتى اللحظة على توقيف “شحادة” والبيانات الصادرة حول التوقيف اقتصرت على جهات وشخصيات مقربة من المعارض.

اقرأ أيضاً: سوريا: اعتقال صحفي من مسرحي الدورة 102

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع