“غير بيدرسون” يسابق الوقت لتجاوز عقبة الـ6 أسماء في اللجنة الدستورية

المبعوث الأممي إلى "سوريا" "غير بيدرسون"

هل يكون “غير بيدرسون” “غير”.. بالنظر إلى تجربة السوريية مع كلمة “غير” ستكون النتائج كارثية وإن شالله الـ”غير” هذه المرة تكون غير!

سناك سوري-دمشق

بدأ المبعوث الأممي الخاص للشأن السوري “غير بيدرسون” أعماله ومشاوراته في محاولة منه لتجاوز مشكلة الـ6 أسماء المتبقية في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، والتي تم الاتفاق على الإعلان عن تشكيلها عقب انتهاء شهر رمضان القادم في الجولة الـ12 من “أستانا” والتي حضرها “بيدرسون”.

المبعوث الأممي وبحسب ما ذكرته صفحة المبعوث الخاص بـ”سوريا” على تويتر، قال إنه أجرى مشاورات مع مسؤولين رفيعي المستوى في كل من مصر، وألمانيا، والأردن، والسعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، معبراً عن ترحيبه «بالدعم الذي تلقته الأمم المتحدة لتيسير مسار سياسي بقيادة السوريين وفقاً للقرار ٢٢٥٤»، دون أن يذكر اسم المسار وفيما إن كان مساراً جديداً أم أنه يقصد مسار “جنيف” المتوقف منذ فترة طويلة.

اقرأ أيضاً: “أستانا” تهدي إنجازها لـ”جنيف”.. اللجنة الدستورية قد تُطلق بعد شهر رمضان!

“بيدرسون” ذكر أنه يتطلع لعقد المزيد من المشاورات في “جنيف” بهدف تعزيز التوافق الدولي، «وبصفة خاصة المشاورات الرسمية المقرر إجراؤها مع إيران وروسيا وتركيا في الأسابيع القادمة».
بالنظر إلى طول الفترة الماضية وعجز سلفه “ستيفان ديمستورا” عن تحقيق أي تقدم لتجاوز عقبة الـ6 أشخاص بتشكيل اللجنة الدستورية، يبدو أن أمام “بيدرسون” مهمة شاقة بفترة لا تتجاوز الشهر الواحد، فهل ينجح في مهمته أم أن التوافق الدولي لم ينضج بعد لإنجاح تلك المهمة؟.

اقرأ أيضاً: “بيدرسون” يسعى لتمثيل نسائي أكبر في اللجنة الدستورية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع