“غيداء سلمان”: تدعو لإعادة النظر باستثمارات المجلس السابق وعقود الإستثمار

“سلمان”: تتحدث عن المرحلة السابقة وسلبياتها، وتدعو لعدم ترك الساحة للفاسدين في اللاذقية

سناك سوري – غرام عزيز

كشفت الدكتورة “غيداء سلمان” عضو مجلس مدينة “اللاذقية” السابق عن وجود الكثير من الملفات التي ماتزال عالقة وكان من الواجب إنجازها من قبل المجلس ومنها: «المخطط التنظيمي للمدينة الحاضر الغائب في كل المجالس ومعالجة مناطق العشوائيات التي أصبحت تشكل أكثر من نصف المدينة والشواطىء المفتوحة وحل مشكلة توسع المرفأ بالعمق للحفاظ على الشاطئ إضافة إلى الملف الأكبر وهو حل مشكلة مكب القمامة الذي كان من المفترض إنهاؤه منذ فترة».

ملفات المجلس المعلقة بحسب “سلمان” تعود لعدد من الصعوبات والتحديات التي واجهت العمل وحالت دون  قيام الأعضاء بتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين بالشكل المأمول حيث تحدثت خلال لقاء خاص مع سناك سوري عنها فقالت :«منها مشاكل مالية وعدم توفر الموازنات الكافية لتقديم الخدمات بشكل لائق والارتفاع الكبير بالأسعار وتضخم الليرة والروتين الحكومي الذي يؤخر تنفيذ المشاريع المحلية بشكل عام».

مشاكل المجلس المالية وعدم توفر الموازنات يتطلب من المجلس القادم حسب رأي “سلمان” :«إعادة النظر باستثمارات المجلس القديمة و إعادة النظر بعقود الاستثمار وزيادة بدلاته وإعادة النظر بالقانون رقم  ١٨ الذي يتعلق بحصة مدينة “اللاذقية” من إيرادات المرفأ التي أصبحت توزع على كل المحافظات بعد أن كانت في وقت سابق خاصة بالمدينة، مشيرة إلى انخفاض حصة المجلس من الموازنة المستقلة من مجلس المحافظة الذي يتحجج بعدم توفر السيولة وعدم وجود رقم حقيقي عن عدد سكان المحافظة».

إنتاج المجالس المحلية الجيدة برأي الدكتورة في مجال الاقتصاد يتم من خلال وضع شروط لمن يحق لهم الترشح ووضع معايير جيدة تضمن وجود ذوي الاختصاص والخبرات بما يساعد تنظيم المدينة بالشكل الأفضل، وهي تشجع كل شخص يمتلك الإمكانيات والخبرة على عدم ترك الساحة للفاسدين والمال السياسي فقط على الرغم من إدراكها لصعوبة المعركة مع هذه الفئات.

صعوبة المعركة بحسب “سلمان” لاتنفي واجب المشاركة والمواجهة من قبل مختلف فئات المجتمع وهنا تؤكد  أن التغيير حالة تراكمية وطويلة الأجل وتحتاج الكثير من الصبر، وأننا بحاجة لتغيير طريقة التفكير الجمعي وثقافة الفساد التي يمارسها غالبية أفراد المجتمع بشكل أو بآخر، وهو ما يحتاج برأيها إلى جهد ووقت طويل فالمنطق يقول أن لا أحد ممن حصل على مكاسب خلال عقود طويلة سيتخلى عنها بسهولة والتغيير لايأتي من طرف واحد.

العمل في الشأن العام مجهد ومتعب فكيف سيكون حاله بالنسبة للمرأة المُطالبة بالكثير من الجهد في المنزل وخارجه، وهي معاناة تحدثت عنها “سلمان”، فقالت:«هذا العمل يأخذ وقتاً كبيراً على حساب الأسرة والمنزل والعمل الأساسي كون العضو غير متفرغ وهو مايضيف عبئاً عليه سواء للمرأة أو للرجل ويتطلب منهما بذل جهد إضافي والتمتع ببال طويل وإمكانيات خاصة للعمل بالشأن العام، لافتة إلى أن المرأة لازالت ممثلة بعدد قليل ضمن مجالس الإدارة المحلية عموماً رغم أنها تشكل نصف المجتمع وتربي النصف الآخر».

يذكر أن سوريا مقبلة على انتخابات على صعيد الإدارة المحلية في 16 أيلول القادم.

*هذه المادة أعدت بالتعاون مع حملة #دورك

اقرأ أيضاً: ارتفاع عدد الناخبات السوريات… فرصة النساء للحصول على تمثيل أوسع.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *