“غوتيريش” يدعو لوقف إطلاق نار في إدلب بعد 10 أيام على تصعيد “النصرة”

“النصرة” التي أشعلت فتيل المواجهات تتوعد… وموجة نزوح لسكان المناطق المجاورة لخطوط المواجهة

سناك سوري _متابعات 

انعكست التطورات الميدانية في ريفي “حماة” و “إدلب” على تصريحات الأطراف و المواقف الدولية تجاه المعركة الجارية عقب فشل محاولات تثبيت اتفاق “خفض التصعيد” .
حيث دعا الناطق العسكري باسم “جبهة النصرة” “أبو خالد الشامي” كل شخص قادر على حمل السلاح للتأهب و التجهيز لمواجهة الخطر القادم محذراً من أن “النصرة” ستضع كل إمكانياتها في المعركة التي وصفها بالمصيرية متوعداً بنتائج غير متوقعة .
في المقابل فقد أكّد مدير مركز المصالحة الروسي في “حميميم” الجنرال “فيكتور كوبتشيشين” أن القوات الروسية رصدت كل النقاط التي أطلقت منها فصائل المعارضة قذائفها على “حميميم” و تم قصفها عبر الطائرات الروسية و المدفعية الحكومية السورية.
توتر الوضع على الأرض دفع الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” للدعوة إلى وقف عاجل لإطلاق النار مع بدء شهر رمضان مشيراً إلى أنه يتابع بقلق شديد تصعيد العمليات القتالية في مناطق خفض التصعيد .
و طالب “غوتيريش” من الأطراف المعنية الالتزام باتفاق “سوتشي” المتعلق بخفض التصعيد و احترام القانون الدولي الإنساني داعياً الدول الضامنة في “أستانا” للتدخل من أجل تثبيت الهدنة.

دعوة “غوتيريش” تأتي بعد 10 أيام على التصعيد الذي بدأته “النصرة” في ريفي حلب وحماة عقب اجتماع أستانا 12.

اقرأ أيضاً :“إدلب”.. الأهالي لجأوا إلى أشجار الزيتون هرباً من المعارك

من جهته قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أمس إن بلاده أعادت الهدوء إلى “إدلب” و منعت مقتل الآلاف و قطعت بذلك الطريق أمام موجة هجرة كانت ستهز أوروبا ! مشيراً إلى أن” أنقرة” تبذل قصارى جهدها من أجل التهدئة في “إدلب” !
بينما تغاضت “تركيا” طوال الأشهر الماضية عن نشاطات “النصرة” و انتهاكها لاتفاق “سوتشي” و رفضها وقف إطلاق النار!
و من “واشنطن” نشر السيناتور الأمريكي “ليندساي غراهام” تغريدة عبر “تويتر” طالب فيها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” و دول العالم بالمسارعة في التدخل لوقف الهجوم الحكومي على “إدلب” محذراً من موجة لاجئين جديدة حسب قوله !
السيناتور الجمهوري “غراهام ” من أشد المعارضين لقرار الانسحاب الأمريكي و يدعو بوضوح إلى تدخل عسكري مباشر يستهدف الدولة السورية .

اقرأ أيضاً “حلب” ليلة هي الأعنف في العام 2019.. النصرة وأخواتها يشنون هجوماً برياً من محورين

يذكر أن أهالي “إدلب” يعانون منذ مطلع العام 2019 من سيطرة مطلقة لجبهة النصرة على محافظة “إدلب” أسفرت عن انتهاكات واسعة وتضييقاً على حياة المدنيين وزهق أرواحهم، وهم اليوم يدفعون ثمن التطورات العسكرية التي تشهدها خطوط التماس والتي أسفرت عن وقوع ضحايا وموجة نزوح.

اقرأ أيضاً :“إدلب” تقدم للجيش السوري… ومصادر تقول إن المعركة للسيطرة على الطرق الحيوية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع