غصن شجرة “كينا” هرمة يربك المسؤولين في “مشروع دمر”.. (منيح مو شجرة كاملة)

إزالة غصن شجرة تطلب تدخل 5 جهات وكل جهة ترمي عالتانية.. (يا لطيف هذا غصن شجرة ولا لغم أرضي شديد الانفجار)!

سناك سوري – متابعات

أربك غصن شجرة كينا المسؤولين في “مشروع دمر” أحد أحياء “دمشق” الفارهة، حيث تنصلت البلدية من الأمر، قبل أن تتصرف المحافظة وتزيله بكل أريحية!.

وقوع غصن كبير من شجرة الكينا الهرمة فوق الشارع العام المقابل للبناء رقم 7 في الجزيرة الثانية في مشروع “دمر” بمدينة “دمشق” أدى لحدوث أضرار في سور البناء وبعض السيارات التي وقع فوقها، ما دفع الأهالي للمطالبة بإزالته لكنهم داخوا السبع دوخات قبل أن تتجاوب الجهات المعنية وتزيل الغصن.

رحلة طلب الأهالي بإزالة الغصن المذكور بدأت من بلدية “الشام الجديدة” وفرع الحدائق في “مشروع دمر” وفي “تجمع دمر” لكنهم لم يجدوا الجهة القادرة على التعامل مع هذا الغصن الذي أربك المسؤولين وبات كل منهم يحيل القضية إلى جهة أخرى على الرغم من بساطتها.

السكان المتضررون وبعد أن فقدوا الأمل توجهوا للإعلام واشتكوا لصحيفة تشرين التي قالت مراسلتها الزميلة “دينا عيد” إنها تواصلت مع المهندس “عبد الفتاح الطويل” مدير الصيانة في بلدية “مشروع دمر” الذي بيّن في رده على تساؤلات الصحفية أن البلدية لاتقوم بقص الشجر الذي يسبب ضرراً للأهالي إنما عليهم تقديم طلب إلى البلدية يتضمن إزالة أشجار يتضررون منها، كحجب ضوء أو هواء أو ربما تكون أشجاراً آيلة للسقوط وإلى ما هنالك.

وأشار أن الطلب يُحول إلى دائرة الحراج التي تقوم بتصوير الموقع وتقييم الوضع لمعرفة إذا كانت الأشجار تلحق الضرر أم لا حسب الحالة، وفي حال تبين وجود ضرر فإن الأهالي يقومون بدفع التكلفة المالية للإزالة لأنها وجيبة خاصة.

في محافظة “دمشق” وُجد حل المشكلة العويصة حيث تبرع مدير الحدائق المهندس “محمود مرتضى” لإصدار قرار جريء بحل المشكلة على وجه السرعة وإرسال فريق من أجل قص أغصان الشجرة المتدلية والمكسورة وتسببت بأضرار لسكان البناء.

المراسلة تحدثت عن متابعتها للموضوع والتي أدت لاكتشافها وجود كتاب رسمي موجه من محافظة “دمشق” إلى مديرية الحراج لإزالة ثلاث أشجار كينا هرمة من جانبي الشارع العام تتسبب بأضرار، والتي تسببت إحداها في العام 2018 بانسداد “الريكار” أو فوهة حفرة الصرف الصحي وارتداد المياه و طوفان الأقبية، (بس يمكن القصة مو مستاهلة لحد اليوم بنظر الحراج بلكي لتوقع الشجرة فوق راس شي واحد ويموت وقتا بتفيق قولكن).

اقرأ أيضاً: “دمشق”.. بناء مهدد بالانهيار والمحافظة (عم تدور على عطل الصرف الصحي)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع