“غسان عبود” مالك أول قناة “سورية” تستضيف مسؤولاً “اسرائيلياً”.. يدخل نادي المليار!

رجل الأعمال غسان عبود _ انترنت

هل فتحت العلاقات مع “الاحتلال الإسرائيلي” الأبواب أمام “عبود” نحو المليارات؟

سناك سوري _دمشق 

انضمّ رجل الأعمال السوري المعارض “غسان عبود” للمرة الأولى إلى قائمة مليارديرات الشرق الأوسط لعام 2019 بثروة وصلت إلى نحو 1.75 مليار دولار حسب مجلة “فوربس” الأمريكية.

يرأس “عبود” مجلس إدارة “مجموعة غسان عبود” التي تعمل في القطاع الانساني (برنامج حسن الجوار مع الاحتلال الاسرائيلي) وقناة (أورينت التي يملكها) إضافة لـ”العقارات”.

ثروة “عبود” الطائلة تزايدت بسرعة جنونية جداً خلال الأعوام التي تلت بدء الأزمة السورية والتي اتخذت فيها القناة موقفاً معارضاً للسلطة في سوريا، وتقارب خلالها “عبود” من الاحتلال الإسرائيلي الذي راحت قناته تروج له ولمسؤوليه.

قناة “عبود” كانت أول قناة سورية تستضيف مسؤولاً إسرائيلياً رسمياً وهو سفير الاحتلال في واشنطن “داني دانون” ومن قبله كان “عبود” سبّاقاً في إظهار توجهاته حيث استضافت قناته “الأورينت” المحلل السياسي الإسرائيلي “إيلي نيسان” وتكرر الأمر مرات عدة!.

لقاء “قناة عبود” مع سفير الاحتلال لم يأت على ذكر الجولان السوري المحتل أو حقوق السوريين لدى الاحتلال أو المعتقلين السوريين في سجونه، بل اقتصر على تلميع صورة الاحتلال، مادفع بعض السوريين حينها للتساؤل عن ثمن تلميع صورة الاحتلال.

اقرأ أيضاً: اتهامات لـ “غسان عبود” ومؤسسته “أورينت” بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي

مطلع العام الماضي أظهرت تسريبات نقلها موقع “العربي الجديد” من مجموعة مخصصة لمراسلي “الأورينت” في الداخل على “فيسبوك”، أظهر التركيز على مراسلي الجنوب السوري على الحدود مع “الجولان السوري المحتل” مطالبة “عبود” بتقارير يومية عن الفصائل المقاتلة وآراء الناس و عدة تفاصيل كانت تهمُّ “مخابرات الاحتلال”.

لم يخفِ “عبّود” أنّه يؤيد برنامج “حسن الجوار” الذي أطلقته حكومة الاحتلال في تموز 2017 بهدف بناء علاقة مع السكان السوريين القاطنين في المناطق الحدودية عبر وسائل تتعلق بالمساعدات الإغاثية ومعالجة الجرحى! وطلب “عبود” من مراسليه استطلاع آراء السكان بالبرنامج الذي طرحه الاحتلال!.

والبرنامج بدأ بشكل سري عام 2013 حتى عام 2016 قبل أن يكشف عنه الاحتلال الاسرائيلي، إلا أن “عبود” لم يبدِ أي خجل بعد الكشف عنه بل استمرت مساهمته عبر مؤسسة “أورينت الإنسانية” بالشراكة مع منظمات إسرائيلية في ترويج الدعاية لبرنامج “حسن الجوار” الذي يحاول تلميع صورة “الاحتلال” وإظهاره مدافعاً عن الإنسانية!.

فهل فتحت العلاقات مع “الاحتلال الإسرائيلي” الأبواب أمام “عبود” نحو المليارات، حتى توزّعت استثماراته على أربع قارات، وارتفعت ثروته بسرعة جنونية ليتجاوز المليار الأول مقترباً من الثاني في عامٍ واحد! ولا ينكر “عبود” أيضاً أنه يملك طموحاتٍ سياسية وأن أعماله “الخيرية والإغاثية” ستزيد من رصيده في الوصول إلى منصب سياسي!.

اقرأ أيضاً: “أورينت” تدخل التاريخ من أوسخ أبوابه … لقاء تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع