غزل “جبلة”: متقاعد صرف 75 ألف ليرة أجور مواصلات إلى مقر النقابة ولم يحصل على تعويضه!

استقالات جماعية لعمال الغزل والنسيج.. العمال لم يحصلوا على رفع سعر وجبتهم الغذائية رغم اتخاذ قرار بالموضوع!

سناك سوري – متابعات

قال عدد من المتقاعدين التابعين لشركة “غزل جبلة القديم” إنهم لم يحصلوا على تعويضاتهم ومستحقاتهم من قبل نقابة الغزل والنسيج حتى الآن، حيث اضطر أحدهم لصرف مبلغ 75 ألف ليرة كأجور نقل ومواصلات من قريته البعيدة باتجاه مقر النقابة دون أن يحصل على مستحقاته (إنشالله تكون هالمستحقات محرزة، أحسن ما يطلع الرجل بخسارة)، متسائلاً عن السر الكبير الذي يقف خلف قبض المتقاعدين المنتسبين لنقابات أخرى، مستحقاتهم خلال زمن قياسي بينما تحتاج نقابة الغزل والنسيج لسنوات من أجل نفس الأمر.

“انتظروا للأسبوع القادم” كان هذا الجواب الوحيد الذي سمعه كل واحد من المتقاعدين البالغ عددهم 100 متقاعد، عندما كان يقصد مقر النقابة الواقع في مدينة “اللاذقية”، منذ ثلاثة أشهر على الأقل وحتى يومنا الحالي، مع الإشارة لما يتكبدوه من متاعب وأعباء مادية في الوصول لمقر النقابة حيث أن معظمهم يأتي من قرى بعيدة عن “اللاذقية” وخاصة في ظل قلة وسائل النقل العامة في المدينة، وفق ما نقلت عنهم مراسلة صحيفة “تشرين” الزميلة “دينا عبد”. ( وسائل النقل قليلة بالأيام العادية، فكيف حالياً بهالإيام، يعني ما بصير تحدد النقابة موعد مؤكد للقبض .. ضروري تاخدوهم وتجيبوهم عالنقابة كل أسبوع.. سيران يعني القصة).

“كمال الكنج” رئيس نقابة عمال الغزل والنسيج في “اللاذقية” برر التأخير الحاصل في صرف تعويضات المتقاعدين بالعدد الكبير للعمال المستقيلين، متحدثاً عن 200 حالة تستوجب صرف التعويضات ما بين متقاعدين ومستقيلين من الخدمة، مع استمرار ورود طلبات استقالة من عمال شركة “الغزل والنسيج” والتي وصفها بحالات استقالة جماعية حيث يصل للنقابة يومياً مابين 10 – 15 طلب استقالة، مؤكداً أن صرف التعويضات يجري حسب نظام الدور، باستثناء بعض الحالات كالوفاة أو المرض الخطير، ومتعهداً بصرف تعويضات المتقاعدين والمستقيلين بشكل تدريجي، بحيث يتمكن معظم هؤلاء من قبض مستحقاتهم قبل  شهر حزيران القادم .( يعني ليش ما بتم إعلام الناس بموعد دقيق لدور كل واحد فيهم، مو صعب الموضوع!!).

اقرأ أيضاً: “دير الزور”.. المعلمون المتقاعدون يتهمون النقابة بتحرير شيكات بلا رصيد!

وحول سبب الاستقالات الكبيرة من قبل عمال “الغزل والنسيج” تحديداً ، أقر “الكنج” بظروف العمل الصعبة التي يعاني منها أولئك العمال لإضافة لتعويضات ضعيفة أو شبه معدومة على حد تعبيره، الأمر الذي يدفع هؤلاء للهرب من العمل إما عن طريق التقاعد أو الانتقال لمؤسسات أخرى كما فعل حوالي 1000 موظف من شركة الخيوط القطنية في مؤسسة “غزل اللاذقية” وانتقلوا إلى مديرية التربية، بشكل جماعي، ما تسبب في زيادة الضغط على النقابة في صرف التعويضات، وهو الأمر الذي أكده العمال الذين التقتهم الصحيفة حيث شبه بعضهم ظروف عملهم بالعمل في المناجم، ما دفعهم للتقاعد المبكر بعد 25 عام من الخدمة. (مو كان لازم النقابة تطالب بتحسين ظروف هؤلاء العمال .. ورفع تعويضاتهم، قبل ما يضطروا للهرب متل ما عم تقول، عالقليلة كنتوا خففتوا ضغط على حالكم).

“الكنج” تحدث عن عدم تطبيق قرار اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء، القاضي برفع سعر الوجبة الغذائية للعمال إلى 250 ليرة منذ شهر آذار الفائت، (عادي .. العمال بقيوا  سنين يطالبوا لبينما استجابت الحكومة، بدكم القرار يتطبق فوراً .. أقل منها سنتين تلاتة  يعني).

يذكر أن مؤتمرات نقابات العمال الكثيرة والمتعددة لم تنجح منذ زمن طويل في تحسين ظروف العمال وحل مشاكلهم، بل تحولت لمناسبات خطابية يستعرض فيها المسؤولون قدراتهم على الخطاب وإلقاء العظات ونظم أجمل قصائد المديح للعمال الذين يتمنون لو يتم تحويل مصاريف هذه المؤتمرات لصالحهم على شكل تعويضات مادية.

اقرأ أيضاً: صدق أو لا تصدق: 30 ليرة قيمة الوجبة الغذائية اليومية للعمال

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع