غرفة تجارة دمشق تتوقع انخفاض الأسعار.. وارتفاع سعر الليرة عام 2019!

صور تعبيرية عن رد فعل المواطن السوري بعد قراءة التوقعات عفوا الخبر

معقول انضمت الغرفة للمنجمين و”خبراء” الفلك والتوقعات.. لأن هالحكي بيشبه توقعات رأس السنة (بس ما عرفنا لكل الأبراج هيدي التوقعات)!

سناك سوري – متابعات

عزيزي  مولود برج “الفقر”، لا تقلق بعد اليوم، سيحمل لك هذا العام مفاجآت سارة بعد أعوام من القهر والحرمان، حيث ستنخفض الأسعار ويتحسن مستوى المعيشة وسيرتفع سعر الليرة السورية.

الكلام أعلاه ليس تنبؤات لبعض “خبراء” الفلك الذين تكاثروا في السنوات السابقة، بل هو ما توقعته غرفة تجارة دمشق في تقريرها السنوي، بما يخص الاقتصاد السوري في العام 2019، ولكن شريطة  ألا تطرأ ظروف جديدة تؤثر بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي. (قولكن هالحكي قبل ظرف أزمة البنزين ولا بعد).

المواطن العادي غير المطلع على معطيات الغرفة يتساءل متى ستتحقق نبوءة الغرفة، حيث مر الربع الأول من العام والأسعار لا تزال تواصل ارتفاعها والليرة انخفاضها حيث قارب سعر الدولار الواحد في السوق السوداء مبلغ الـ560 ليرة، مع عدم وجود بوادر لأي تغيرات أقله في المدى القريب، فهل هذه الأشهر غير محسوبة من العام الحالي؟؟، يتساءل مواطن انضمت البطاطا لقائمة رفاهياته.

الغرفة استدلت على توقعاتها بالاستقرار الاقتصادي والسياسي، والخطوات المتخذة لتقوية وضع الليرة، من خلال توسيع القاعدة الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج، بما يخص بعض الصناعات الدوائية والتحويلية والمهنية والحرفية والنسيجية كما ذكرت صحيفة “تشرين”.

اقرأ أيضاً: دراسة: أسعار اللحمة لن تنخفض قبل عيد الأضحى والفروج مستمر بالارتفاع!

الغرفة تابعت سلسلة “توقعاتها” المبشرة بعودة الاقتصاد السوري إلى ماكان عليه خلال سنوات قليلة فقط واعتماداً على الإمكانيات المحلية، وذلك بدءاً من العام الحالي الذي يعتبر بداية لرحلة التعافي الاقتصادي والاجتماعي بحسب المعطيات المتوفرة لديها، من حيث “استمرار” عملية الإعمار والبناء، وما تتمتع به البلاد من ثروات باطنية وإنتاج زراعي وصناعي.

عزيزي مولود برج “التعتير” لا حجة لك بعد هذا الكلام، ألا تتفاءل وترينا ابتسامتك البهية وأنت تنتظر دورك على محطة البنزين، سوف يتغير كل شيء هذا العام، تعدك الأفلاك، عفواً، نقصد الغرفة بذلك.

التقرير تحدث عن شكل الاقتصاد السوري الجديد، الذي يعتمد على القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة، إضافة لاقتصاد الخدمات والمعرفة، الذي سيتطور مع مرور الوقت، كما توقعت الغرفة، التي أشارت لأهمية عودة بعض رؤوس الأموال في الخارج، بالتعاون مع الاستثمارات المحلية من القطاع الخاص، من أجل إعادة تحريك الاقتصاد ودعم المشاريع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وصولاً للمشاريع متناهية الصغر. (على هالحالة لازم تشتغلوا مشان تشجيع الناس عالعودة)

ربما تملك الغرفة معطيات اقتصادية غير متوفرة للمواطن العادي تجعلها متفائلة بالعام الحالي، وهو أمر جيد بلا أدنى شك، في حال كانت هذه التوقعات دقيقة ومبنية على معلومات اقتصادية موثوقة، وخطط صحيحة للنهوض بالاقتصاد السوري بأسرع وقت ممكن، ولكن ما هو متوفر للمواطن العادي وبما لا يحتاج للتدقيق والتمحيص، هو معاناته الكبيرة اليومية لتأمين لقمة عيشه في ظل الأسعار الجنونية، فضلاً عن أزمات متلاحقة تثقل كاهله، ولا تترك له فرصة لالتقاط أنفاسه والاستماع لتوقعات من هنا وتنبؤات من هناك، تعطيه آمالاً وهمية، ووعود زائفة لا تغني عن جرة غاز أو تنكة بنزين.

اقرأ أيضاً: لا عرس “وطني” في اليوم العالمي لحماية المستهلك “وما حدا دبك غير الأسعار”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع