غارة أميركية تستهدف موقعاً لـ “قسد” وتساهم في تقدم داعش على الأرض

عناصر من "قسد" "ناشطون"

“داعش” تقدم بعد الغارة واستعاد نقاطاً كان قد خسرها

سناك سوري-متابعات

أودت غارة أميركية خاطئة في “دير الزور” بحياة 6 مقاتلين من “قسد” يوم أمس الأربعاء، وذلك خلال المعارك بين الأخيرة وتنظيم “داعش” في بلدة “هجين”.

وذكر مصدر عسكري روسي بحسب ما نقل موقع “روسيا اليوم”، أن الغارة الخاطئة تسببت كذلك بفقدان “قسد” المواقع التي كانت سيطرت عليها في البلدة، وأضاف: «وحدات من “قوات سوريا الديمقراطية” حاولت مهاجمة مواقع “داعش” في محيط مدينة هجين بدعم أمريكي، لكن غياب التنسيق بين “قسد” والقوات الأمريكية أفشل العملية، مؤديا إلى فرار مقاتلي قسد بشكل جماعي من ساحة القتال وفقدانهم المنطقة التي استعادوها من “داعش” سابقا ووقوعها مجددا في أيدي التنظيم».

المصدر اعتبر أن «الأفعال غير المهنية للطيران الأمريكي أثناء توفيره غطاء جويا لهجوم قسد أسفرت عن توجيه طائرتين مقاتلتين من نوع “إف-16” تابعتين للتحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة واشنطن، ضربات جوية للقوات الكردية بالخطأ أثناء شنها الهجوم، ما أدى لمقتل 6 من مقاتليها وإصابة 15 آخرين».

وتحاول “قسد” التخلص من الانتقادات التي وجهها لها الأهالي عقب قيام تنظيم “داعش” بهجوم على مخيم “البحرة” الأسبوع الفائت، واختطف 130 عائلة، بينما يقدر عدد الأشخاص المختطفين بـ700 شخص معظمهم من النساء والأطفال، حيث تسعى “قسد” لتحريرهم من قبضة التنظيم الذي نقلهم إلى مناطق سيطرته في بلدة “هجين” بريف “دير الزور”.

ورأى المصدر الروسي بأن «كل هذه الوقائع تدل على فشل السياسية المتبعة من قبل الولايات المتحدة في سوريا والتي لا تحل المشاكل بل تخلق مشاكل جديدة، مثل ما حصل في العراق المجاور، وتعاني منها المنطقة بأكملها».

ولم تتحدث المواقع الكردية عن الأمر، باستثناء موقع “روداو” الذي نقله عن موقع “روسيا اليوم”.

اقرأ أيضاً: بعد اختطاف 130 عائلة.. قسد تدعو موسكو لدعمها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *