غارات تركية على “تل رفعت” .. “أنقرة” ترسل تعزيزات نحو “سوريا”

هجوم بري فاشل على محيط “تل رفعت” أعقبه قصف جوي تركي أوقع ضحايا

سناك سوري _ متابعات

أسفرت الغارات التي نفذتها الطائرات التركية أمس على مدينة “تل رفعت” في ريف “حلب” الشمالي عن خسارة مدني لحياته و إصابة 7 آخرين بجروح وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض .
وزارة الدفاع التركية قالت من جهتها إن غاراتها جاءت رداً على هجماتٍ نفذتها “وحدات حماية الشعب” على “أعزاز” حيث تتركز القوات التركية و فصائل “غصن الزيتون” المعارضة و المدعومة من “أنقرة” .
بينما قالت مجموعة “قوات تحرير عفرين” في بيانٍ لها أن قوات العدوان التركي هي من هاجمت قرى “منغ” و “عين دقنة” إلا أنها فشلت في الهجوم فلجأت إلى قصف منازل المدنيين في “تل رفعت” .
فيما بدأت “تركيا” قبل أسابيع تجميع مقاتلي فصائل “غصن الزيتون” و “درع الفرات” تحضيراً لفتح معركة وشيكة ضد “وحدات الحماية ” بهدف السيطرة على مناطق “تل رفعت” و “الشهباء” رغم رفض جميع الأطراف بما فيها “الولايات المتحدة” و “روسيا” للتوسع التركي .

اقرأ أيضاً :“أنقرة” تفاوض “موسكو” على اقتحام “تل رفعت”

الجيش السوري من جانبه لا يزال منتشراً في محيط “تل رفعت” لحماية المنطقة من أي هجوم تركي محتمل ، حيث ترفض الحكومة السورية ادّعاءات “أنقرة” بأنها تحارب الإرهاب في “سوريا” و تدعوها إلى سحب قواتها من الأراضي السورية .
تعزيزات عسكرية جديدة دفعتها “أنقرة” نحو الحدود السورية وفق ما نقلت وكالة “الأناضول” التي ذكرت أن التعزيزات وصلت إلى ولاية “هاتاي” الحدودية .
المدنيون في “تل رفعت” يتخوفون من عدوان تركي على المدينة التي تضمّ عشرات آلاف النازحين من “عفرين” الذي هربوا من قصف القوات التركية و انتهاكاتها بحق المدنيين في مناطق “عفرين” منذ أن بدأت عدوانها مطلع العام الماضي .

اقرأ أيضاً :قصفٌ تركي على القرى السورية و اشتباكات عنيفة بريف “عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع