عودة حواجز الفصائل المسلحة إلى “درعا” واختطاف عنصر في جهاز أمني

مسلحون في درعا _ انترنت

تصعيد في “درعا” وسط مخاوف من المواجهة

سناك سوري _ متابعات

شهدت محافظة “درعا” أمس تطوراً لافتاً في مجريات الأحداث المتوترة فيها، إثر قيام مسلحين بنصب حواجز تفتيش في ريف “درعا” الغربي واختطاف مساعد أول يتبع لجهاز أمني.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن عناصر سابقين في فصائل المعارضة ممّن انضموا إلى اتفاقات التسوية في وقت سابق، أقدموا أمس على إقامة حواجز تفتيش على الطريق الواصل بين مدينة “درعا” وقرية “اليادودة” في الريف الغربي.

وأوضحت المصادر أن مسلحي فصائل التسوية قاموا بتفتيش سيارات المارّة بحثاً عن عناصر من الجيش السوري أو الأجهزة الأمنية وقد اختطفوا “مساعد أول” في الأمن العسكري، في خطوة تصعيدية قد تتسبب في إعادة تأزم الأوضاع الأمنية.
فيما نقلت مصادر مقربة من المسلحين قولهم إن هذا العمل يأتي رداً على الاعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بعد التسوية، وعدم إطلاق سراح المعتقلين.

اقرأ أيضاً:درعا: اغتيال الدكتور “قصي الحلقي” في عيادته عصر اليوم

جاء ذلك عقب فترة من التوترات الأمنية التي تشهدها المحافظة من انتشار لعمليات الاغتيالات التي يبقى فاعلها مجهولاً، إلى استهداف حواجز الجيش السوري بين الحين والآخر خاصة في “الصنمين”، وسط تحذيرات من خطورة التصعيد بين الجيش السوري والأجهزة الأمنية من جهة وعناصر التسوية من جهة أخرى وانعكاس ذلك التصعيد على المدنيين.

ويعاني المدنيون في “درعا” من انتشار السلاح بشكل كثيف وعدم ترسيخ اتفاقات المصالحة بشكل حقيقي في المحافظة، حيث لا يزال خطر اندلاع المواجهة قائماً مع أي حادثة قد تشهدها المحافظة.

يذكر أن مسلحين مجهولين استهدفوا قبل أيام رئيس مفرزة المخابرات الجوية في “بصر الحرير” المساعد أول “عز الدين رجب”، فيما تحوّل تشييع القيادي السابق في فصيل “أحرار الشام” “وسيم الرواشدة” إلى مظاهرة بشعارات معارضة قبل يومين.

اقرأ أيضاً:مظاهرة بشعارات المعارضة خلال تشييع متطوع بجهاز أمني!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع