عناصر “جيش الإسلام” يتظاهرون ضد إدارة مخيم “البل”: «يمنعون المساعدات عنا»

عناصر جيش الاسلام لدى وصولهم مخيم البل "انترنت"

عناصر “جيش الإسلام” وعوائلهم في حال يرثى لها بمخيماتهم الجديدة

سناك سوري-حلب

انطلقت مظاهرات قام بها أهالي “الغوطة الشرقية” في مخيم “البل” بريف حلب الشمالي ضد إدارة المخيم، بسبب المعاملة السيئة التي يحظون بها قياساً ببقية النازحين.

المتظاهرين أكدوا أن المساعدات الإنسانية لا تصل إليهم أبداً وسط أوضاع معيشية صعبة يعانون منها حيث لا فرص عمل ولا طعام يكفي أسرهم وأبنائهم، واتهموا مدير المخيم بمنع المساعدات التي تقدمها المنظمات لهم، وذلك لـ«بيعها والاتجار بها»، بحسب تعبيرهم.

وقال المتظاهرون الذين ينحدرون من مدينة “دوما” إن إدارة المخيم تتعامل معهم انطلاقاً من عدم رغبة السلطات التركية بتواجدهم في ريف حلب بالقرب من مناطق سيطرة “درع الفرات” المدعومة من “تركيا”، خصوصاً وأنها رفضت سابقاً استقبالهم في “أعزاز” حين قدومهم من “الغوطة” وأرسلتهم إلى مخيم “البل” المجاور بعد أن قامت بمصادرة كافة أسلحة “جيش الاسلام”.

مدير المخيم “فهد حسون” رفض تلك الاتهامات في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية وأكد أنه لم يمنع المساعدات عن أحد إنما حصر توزيعها بإشرافه كما قال «رصدنا حالات “سرقة” وحرمان بعض المندوبين المساعدات والخدمات عن عدد من قاطني المخيم، إضافة إلى تواصل مع بعض المنظمات دون علم إدارة المخيم».

اقرأ أيضاً: “جيش الاسلام” يهنئ “تركيا” بعد سيطرتها على “عفرين” السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع