عملية نقل مقاتلين من “سوريا” إلى “كوسوفو” برعاية أمريكية!

عائلات مقاتلي داعش في كوسوفو _ رويترز

نقل المقاتلين من “سوريا” عبر “اسطنبول” باتجاه “كوسوفو”

سناك سوري _متابعات 

استعادت “جمهورية كوسوفو” 4 مقاتلين من مواطنيها القادمين من “سوريا” بعد انضمامهم إلى تنظيم “داعش” ضمن مجموعة من 110 مواطنين من النساء و الأطفال من عوائل مقاتلي التنظيم الكوسوفيين وفق ما أعلنه وزير العدل الكوسوفي “أبيلارد تاهيري” .

وسط إجراءات أمنية مشددة وصلت الطائرة القادمة من “إسطنبول” إلى العاصمة “بريشتينا” و تحمل على متنها المجموعة التي تم نقلها إلى مخيم “فرانيدول” بانتظار إتمام الإجراءات القانونية .

و أشار “تاهيري” إلى التزام الحكومة الكوسوفية بتعهداتها تجاه إعادة مواطنيها من “سوريا” لافتاً إلى الدور الأمريكي في المساعدة بإتمام العملية في حين تحدثت وكالة “رويترز” عن وجود طائرة تحمل العلم الأمريكي في المطار أثناء العملية

بدوره أعلن مدير الشرطة في “كوسوفو” “رشيد كيلاج” أن العائدين هم 4 مقاتلين و 74طفلاً و 32 امرأة فيما لا يزال 30 مقاتلاً من “كوسوفو” في “سوريا” و معهم 49 امرأة و8 أطفال حسب “كيلاج فيما ذكرت وكالة” رويترز” أن أكثر من 300 مواطن من” كوسوفو” سافروا إلى” سوريا” منذ 2012 “و قتل منهم قرابة 70 مقاتلاً في صفوف تنظيمات جهادية بينها “داعش”.

اقرأ أيضاً : الغرب يرفض استعادة “أبناءه” من “سوريا”… ماهو مصير عناصر داعش الأجانب؟

من جهتها رحبت السفارة الأمريكية في “بريشتينا” بخطوة حليفتها “كوسوفو” و وصفتها بأنها نموذج يقتدى به بالنسبة إلى الأسرة الدولية ! إلا أن الولايات المتحدة نفسها لم تقتدِ بهذا النموذج ولا زالت ترفض استعادة مواطنيها المنتمين إلى التنظيم رغم أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” دعا دول العالم إلى استعادة مواطنيها من “سوريا” لكنه لم يطبّق الدعوة على بلاده !

و تعتبر عملية الاستعادة الأولى من نوعها بين الدول الأوروبية من حيث عدد المواطنين الذين تم استرجاعهم دفعة واحدة في الوقت الذي لا تزال عدة دول أوروبية مثل “بريطانيا” و “فرنسا” و “بلجيكا” ترفض استعادة مواطنيها المنضمين إلى صفوف “داعش” أو حتى عائلاتهم من النساء و الأطفال .

يذكر أن المقاتلين الأجانب الذين تم اعتقالهم عقب انهيار التنظيم لا يزالون تحت قبضة “قسد” التي أعلنت في وقت سابق عن تخوفها من تحمل مسؤولية وجودهم وحدها و طالبت دولهم باستعادتهم في أقرب وقت تجنباً لاحتمال هروبهم مجدداً في ظل الأوضاع غير المضمونة في المناطق السورية .

اقرأ أيضاً : الإدارة الذاتية تحذر: خطر داعش لم ينتهي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع