عملية طهور تودي بحياة طفل سوري.. واتهامات بخطأ طبي

الطفل أحمد العلي-أورينت

الطهور ينهي حياة الطفل أحمد العالي… والحزن يخيم على عائلته

سناك سوري-متابعات

توفي الطفل “أحمد محمود العلي” 4 سنوات من “إدلب”، في أحد المستشفيات التركية نتيجة خطأ طبي كما يقول والده.

وأضاف الوالد “محمود” في تصريحات نقلتها وسائل إعلام معارضة أن طفله دخل مستشفى “العيسى” بمدينة “الدانا” في “إدلب”، لإجراء عملية طهور، إلا أن قلب طفله توقف بعد وقت قصير من دخوله غرفة العمليات، وقال: «دخلته ع العمليات بشكل طبيعي وطلبوا مني 300 دولار تكلفة العملية، ولكن أنا لاحظت تقصير، معقول غرفة عمليات مافيها إنعاش؟، ابني بوقف قلبه وماعندي خبر، بعد ما دخل العمليات بعشر دقائق بوقف قلبه؟!، وبيخبرني الطبيب إنه خلصنا العملية، ولكن أنا ما صدقت لأني لاحظت انو في استنفار للأطباء وتمديد كابل الكهرباء لغرفة العمليات».

“أبو أحمد” تحدث عن التقصير الذي رآه في المستشفى، حين سأله الأطباء عن زمرة دم ابنه ثم أخبرهم، لكنهم رفضوا اجراء التحليلات اللازمة للتأكد منها، وأضاف أنه حاول نقل طفله إلى أحد المستشفيات التركية القريبة من المنطقة الحدودية، ومارافقه من مشاكل وعدم السماح لجدة الطفل بمرافقته، لكن طفله دخل إلى الأراضي التركية كذلك دخل في غيبوبة استمرت 11 يوماً، انتهت بوفاة الطفل اليوم الأحد.

اقرأ أيضاً: راما أسود عشرينية ودعت الحياة.. والمُتهم خطأ طبي!

الطبيب التركي رفض تقديم تقرير عن أسباب وفاة الطفل كونه آتي من “سوريا، كما يقول الوالد، مضيفاً أن الطبيب أكد له وجود مخدر بقلب الطفل وأن نسبة المخدر في جسده عالية، كما يوجد ميكروبات في الصدر ناجمة عن الأوكسجين.

مستشفى “العيسى” نفت الاتهامات، وقالت إن العملية التي خضع لها الطفل “إحليل” وليس طهوراً، وأضافت أنه بعد مرور نصف ساعة على العمل الجراحي بدأ نبض الطفل بالتباطئ، وأكد عدم وجود خطأ طبي أو ميكروبات بالأوكسجين.

الوالد رفض تقديم شكوى ضد المستشفى الذي يقع ضمن مناطق “جبهة النصرة-هيئة تحرير الشام”، لفقدانه الثقة بإجراء عادل في قضيته، مشيراً انه يريد تسليط الضوء على الحادثة، من أجل الأطفال الآخرين.

وكثر الحديث مؤخراً عن الأخطاء الطبية في غالبية المناطق السورية، في حين يعاني القطاع الصحي في “إدلب” بشكل مضاعف، من انتهاكات وتدخلات مستمرة في عمله من قبل “النصرة”، علماً أنه من الممكن أن يكون هناك الكثير من القصص المشابهة لقصة “أحمد” لم يتم الكشف عنها أو تداولها إعلامياً.

اقرأ أيضاً: “إدلب”.. “النصرة” تعتدي على طبيب وتختطفه من غرفة العمليات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع