“عمرو موسى” يطالب قمة “تونس” باتخاذ موقف واضح من قرار “ترامب” حول “الجولان”

أبناء الجولان المحتل في مظاهرة لهم لرفض الانتخابات الاسرائيلية العام الفائت

على رأسها “قطر”.. من هي الدول العربية التي رفضت قرار “ترامب”؟!

سناك سوري-متابعات

طالب الأمين العام السابق للجامعة العربية “عمرو موسى” القمة العربية المنعقدة في “تونس” الأسبوع القادم باتخاذ موقف واضح تجاه تصريحات الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” حول “الجولان” المحتل.

“موسى” أضاف في منشور له عبر تويتر: «أقترح التشاور مع سوريا فوريا، بصرف النظر عن الوضع الحالي، والتنسيق مع حكومتها بشأن الذهاب إلى مجلس الأمن لحفظ حقوق سوريا العربية في أرضها المحتلة، الحكومة السورية التي تكون في وضع قد لا يمكنها من حرية الحركة الدولية، وتحتاج إلى دعم عربي في هذا الإطار، خاصة في موضوع الجولان، من هنا يمكن للدور العربي أن يستأنف نشاطه في المسألة السورية».

الأمين العام السابق للجامعة العربية ذكر أنه «قد ترى القمة تكليف الرئاسة التونسية والأمانة العامة للجامعة العربية بالتواصل العاجل مع الحكومة السورية في هذا الشأن».

حديث “موسى” يأتي في سياق التصريحات العربية الرافضة لقرار “ترامب” حول الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على “الجولان” المحتل، حيث أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط” أن الجامعة ستقف مع “سوريا” ضد قرار “ترامب”، مضيفاً في بيان صدر عنه الخميس الفائت: «التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأمريكية والتي تمهد لاعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي. ولا يحق لدولة مهما كان شأنها أن تأخذ مثل هذا الموقف كما أنه اعتراف، إن حصل، لا ينشئ حقوقا أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع».

“أبو الغيط” أضاف أن «الجولان أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي»، مؤكداً أن «عنصر مرور الوقت على الاحتلال الإسرائيلي لا يشرعنه أو يجعله مقبولا دوليا بل يظل جرماً ينبغي تصحيحه وليس تقنينه كما يهدف البعض»، معتبراً أن الموقف من “الجولان” لن يتأثر إطلاقاً بموقف الجامعة من الأزمة السورية.

الخارجية المصرية ذكرت في بيان لها أن “الجولان” أرض عربية محتلة وفقا لمقررات الشرعية الدولية.

الخلافات السورية العربية يبدو أنها وضعت جانباً أمام موضوع “الجولان”، حيث أعربت “قطر” عن رفضها لتصريحات “ترامب”، وقالت الخارجية القطرية في بيان لها إنها ترفض «بأشد العبارات لأية محاولات للقفز فوق القرارات الدولية التي تؤكد تبعية الجولان المحتل لسوريا وتصف استيلاء إسرائيل عليها بالاحتلال»، مضيفة أن «فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان يعد باطلا ولاغيا ودون أي أثر قانوني».

اقرأ أيضاً: “المقداد”: لا حدود أمام الوسائل التي قد نستخدمها لاستعادة “الجولان”

المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية “أحمد الصحاف” انتقد التصريحات الأميركية، وأضاف إن بلاده ترى بأن دعوة “ترامب” «تعطي الشرعية للاحتلال وتتعارض مع القانون الدولي»، مشدداً على أن بلاده تؤيد القرارات الشرعية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي «والتي تعتبر الجولان أرضاً محتلة وتطلب إنهاء الاحتلال».

بدوره مجلس التعاون الخليجي علق على تصريحات “ترامب” بعد يوم عليها، وقال الأمين العام للمجلس “عبد اللطيف بن راشد الزياني” إن «تصريحات الرئيس الأمريكي، بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية لن تغير من الحقيقة الثابتة، التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراض سورية احتلتها إسرائيل بالقوة العسكرية في الخامس من يونيو 1967».

“الأزهر” الشريف أدان التصريحات الأميركية وقال إن «التصريح يشكل سابقة لم يشهدها العالم من قبل في تشريع سلطة الاغتصاب والاحتلال، فضلا عن تجاهله لمشاعر العرب والمسلمين، وكافة قرارات الشرعية الدولية، التي أكدت مرارا أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن جميع الإجراءات الصهيونية بحقها باطلة وغير شرعية».

ورفض عدد كبير من الدول الغربية قرار “ترامب”، في حين قال نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” إنه «لا حدود أمام الوسائل التي يمكن لدمشق استخدامها من أجل استعادة الجولان»، مؤكداً أن، «القيادة السورية تدرس كل الاحتمالات»، ومشدداً على أنه «يحق لدمشق استخدام كافة الأساليب السلمية والكفاح المسلح بكل أشكاله لتحرير أراضيها»، ومضيفاُ أن «لا مستقبل للاحتلال في الجولان السوري المحتل».

اقرأ أيضاً: الدول الغربية ترفض قرار “ترامب” حول “الجولان” المحتل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع