الرئيسيةشباب ومجتمع

عمره 15 عاماً … طالب سوري يدخل جامعة هاينرش هاينه الألمانية

جوزيف يدرس الفيزياء ويحلم بتطوير تقنيات إمداد الطاقة

تمكن الطفل السوري “جوزيف ١٥ عاماً” من حجز مقعد له لدراسة الفيزياء في جامعة “هاينرش هاينه” في مقاطعة “دسلدورف” الألمانية.

سناك سوري- ميس الريم شحرور

خطفت قصة جوزيف الأنظار بعد ظهوره في تقرير نشرته منصة “WDRforyou “. يتحدث فيه الطفل عن اهتمامه بالعلوم الطبيعية والفيزياء منذ سن السابعة. ويشرح تفاصيل رحلته العلمية، حيث يقول « أيقنت أنه يمكنني الدراسة في الجامعة، فأنا جيد جداً بالرياضيات أيضاً».

تسمح الجامعات الألمانية للطلاب بالالتحاق بها منذ سنّ مبكرة. وتشترط تقديم وثيقة علامات للطالب بعلامات جيدة، وتقديم رسالة الدافع من الطالب والتي تشرح سبب الرغبة بالدراسة في الجامعة. ورسالة توصية من المدرسة التي يدرس فيها مع ضرورة أن يثبت تمكنه وامتلاكه معلومات مسبقة عن الاختصاص الذي يرغب بدراسته.

يقول البروفيسور “أكسل غورليتس” أنّ عدداً من التلاميذ الصغار يحضرون محاضراته ومن بينهم “جوزيف”. فقد أثبتوا كفاءاتهم العالية التي تجعل من الصعب ملاحظة الفرق بينهم وبين الطلاب الآخرين من حيث الأداء. ويعتبر البروفيسور أن تميزهم في مجال معين عن بقية زملائهم في المدرسة يجعل قدومهم للجامعة فكرة صائبة.

مقالات ذات صلة

يمضي “جوزيف” وقتاً طويلاً بين أوراق كتبه بمحاولة للتوفيق بين مدرسته والمحاضرات الجامعية التي يرتادها. الأمر الذي جعل ممارسة هواياته المفضلة صعباً إلا في أوقات الفراغ القليلة.

يلفت جوزيف إلى أنه «لا أملك الكثير من وقت الفراغ، لكن ما يزال بإمكاني عزف الناي والقراءة قليلاً في أوقات المساء بعد إنهاء واجباتي» ويضيف: «أحب لعب الشطرنج مع أبي في أوقات الراحة، وأربح دوماً».

في الأشهر الأولى من سفره إلى “ألمانيا” مع والدته عام 2017 واجه “جوزيف” صعوبات في التأقلم مع الجو الجديد في مدينة “راتيغن” حيث يعيش والده.

يوضح الطفل أن اللغة والثقافة الجديدتان إضافة إلى الطقس في البلاد الجديدة كانوا على قائمة الأشياء التي وجب عليه التأقلم معها. فيما تؤكد والدته بأن الصعوبات في البداية كانت كثيرة بدءاً من عدم التحدث بالألمانية. مروراً بعدم وجود أصدقاء لابنها في المدرسة.

يعمل “جوزيف” بجهد على تحقيق أحلامه وطموحاته بعد التخرج. و يفكر بالعمل على تطوير تقنيات لإمداد الطاقة، حيث يقول «أتمنى أن نتمكن من تطوير تقنيات تكون فيها مصادر الطاقة بديلة عن الغاز والفحم».

اقرأ أيضاً:طالب سوري يفوز بمسابقة تدعمها وكالة ناسا الفضائية

زر الذهاب إلى الأعلى