عمال ينعون حقوقهم العمالية قبل أيام من عيدهم

بكرا بعيد العمال بقلولوك “يد العامل” هي العليا، وبيخلعوك خطابات عن حقوق العمال المسلوبة منذ سنين

سناك سوري – متابعات

بينما يستعد المسائيل للاحتفال بعيد العمال يوم الأول من أيار بالكثير من الخطابات يعاني العاملون في قطاع المخابز بمحافظة “حمص” من مشكلات تؤرقهم تتعلق بضعف الأجور وعدد ساعات العمل الطويلة والضمان الصحي غير المتوافر، وعقود المياومة التي يعملون بموجبها.

مشاكل العمال القديمة الحديثة المتكررة في كل مؤتمر عمالي، تعرض في كل المناسبات والمؤتمرات لكنها للأسف لم تتمكن حتى اليوم من الوصول إلى مسامع الجهات المختصة بالتنفيذ، فبقيت مجرد كلام ووعود معسولة من نقابات يمكن القول بأن تقاريرها السنوية ذاتها في كل عام مع تغير التاريخ فقط .

عدد من العمال في مخابز “حمص” ك”الوعر”  و”الوليد”  و”دير بعلبة”  و “الضاحية”  أكدوا أن عدد ساعات العمل طويلة جدا، وهي تقضم معظم وقتهم عدا انعدام الحوافز وغيرها من المعاناة الأخرى.

‏مدير فرع “حمص” للشركة العامة للمخابز المهندس “حسام منصور” أقر بوجود نقص في عدد العمال لاسيما الاختصاصيين، داعياً إلى إجراء مسابقات لتعيين الفنيين، أو تدريب الكوادر الحالية لإصلاح الأعطال الطارئة لافتا إلى ضرورة الإسراع في إصدار نتائج الاختبارات تجنبا لتسرب العمال، مؤكدا ضرورة تشميلهم بالضمان الصحي كونهم عرضة لإصابات العمل. وذلك وفقاً لجريدة الثورة .

عمال المخابز الذين يعملون بأقصى جهدهم في ظل غياب التعويضات والدعم الذي يتناسب مع نوعية عملهم من ضمان صحي ومكافآت ومواصلات، يأملون أن تنظر اللجنة الاقتصادية في الحكومة بالرأفة لحالهم، عساهم ينعمون قبل وفاتهم بجزء بسيط من التصريحات والوعود الحكومية والنقابية .

اقرأ أيضاً : عمال السورية للتجارة لا يعرفون من هو “رب العمل”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع