عمال لم يحصلوا على التعويض المعيشي.. (إدارة اتحادهم الجديدة بتعرف؟)

عاملة في أحد مخابز السويداء-سانا

العمال ربما يملكون الحظ لأن الإدارة الجديدة نفسها القديمة وهي عارفة بخبايا مشاكلهم “القديمة”!

سناك سوري-متابعات

فشل المؤتمر العام لاتحاد نقابات العمال، في مساعدة هذه الشريحة من السوريين، حيث لم يحصل المياومون منهم على حقهم في التعويض المعيشي، رغم طرح القضية أمام رئيس الحكومة “عماد خميس” خلال المؤتمر الذي جرى قبل أيام قليلة.

عضو المكتب التنفيذي في اتحاد عمال محافظة “السويداء” “سليمان عماشة”، أكد طرح القضية أمام “خميس”، دون أن يذكر النتيجة لكن من الواضح أنها لم تكن كما هو المأمول.

ووفق ما جاء في تصريحات “عماشة” التي نقلتها صحيفة الوطن المحلية، فإن الحد الأدنى لأجور العمال المياومين في خطوط الإنتاج بمخابز المحافظة مايزال 36 ألف ليرة، رغم أن الحد الأدنى للأجور ارتفع بعد الزيادة الأخيرة إلى 47 ألف ليرة، وذلك لكون العمال المياومون لا يحصلون على التعويض المعيشي البالغ 11500 ليرة، وتساءل “عماشة” لماذا لم تمنحهم وزارة المالية هذا التعويض.

هذا الواقع أدى لمغادرة العمال وظائفهم، يقول “عماشة”، ويضيف: «معظم هؤلاء العمال تركوا العمل نتيجة تدني الرواتب الأمر الذي ترك فراغاً كبيراً لدى مخابز السويداء الآلية، علماً أن هؤلاء العمال هم صمام أمان هذه المخابز وخاصة أن البعض منهم يعمل منذ سنوات وهم يشكلون نحو ٣٠ بالمئة من عمال المخابز في المحافظة».

اقرأ أيضاً: دون أن يؤمن ثمن وجبة للعمال.. “القادري” رئيساً لاتحادهم مجدداً

مطالب كثيرة يحتاجها عمال المحافظة، بدءاً من ضرورة زيادة قيمة بدل اللباس حيث لم تعد تتناسب وأثمان اللباس الحالية، بالإضافة إلى ضرورة منح العمال الوجبة الغذائية خصوصاً العاملون على خطوط الإنتاج لكونهم محرومين منها، وفق “عماشة”، مضيفاً: «هناك إحجام لدى العمال عن استلام مهمة رئيس وردية بسبب تغريم رؤساء الورديات جراء زيادة التالف الصناعي عن الحد المسموح به والبالغ ٥ بالألف إذ يصل أحياناً إلى ٧ بالألف، رغم أن هذا التالف خارج عن إرادة الفنيين ورؤساء الورديات لكون السبب الرئيسي الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي».

مدير فرع مخابز “السويداء” “عادل علم الدين”، قال في معرض رده على مطالب العمال إن معظمهم من العمال غير الدائمين، كاشفاً أن تدني أجورهم دفعهم لمغادرة العمل وهذا ما سينعكس سلباً على واقع إنتاج الخبز في المحافظة، ووافق العمال في مطلبهم الحصول على التعويض المعيشي.

المواطن “عامل من يومو” قال لـ”سناك سوري”: «لو مصاريف هالمؤتمر تبع العمال اندفعت للعمال ذاتهم ما كان أفضل، أو لو بدالها جابوا هالعمال وسألوهم عن مشاكلهم وصاروا يساعدوهم فيها مو كان أفضل وأوفر، خصوصاً إنو ما كتير تغير بالقيادة لنقول كان الموضوع بيستاهل هالقد».

مشكلة العمال المياومين إحدى المشاكل التي لم تستطع إدارة الاتحاد العام لنقابات العمال حلها سابقاً، على أمل أن تتمكن من حلها خلال دورتها الثانية، خصوصاً أن رئيس اتحاد العمال “جمال القادري” بقي في منصبه مع أكثر من نصف الإدارة، ما يعني أنهم على إطلاع كبير بمشاكل العمال وهي ليست جديدة عليهم.

يذكر أن “القادري” كان قد وعد العمال المياومين قبيل الانتخابات بإنهاء ملفهم قريباً، على أمل ألا تكون تلك الوعود انتخابية فحسب.

اقرأ أيضاً: رئيس اتحاد العمال يعد المياومين بإنهاء ملفهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع