عمال السورية للتجارة لا يعرفون من هو “رب العمل”!

عمال مهددون بالتقاعد من عملهم الذي أمضوا به أكثر من 30 عاماً دون أي تعويضات أو راتب تقاعدي!

سناك سوري- نورس علي

اشتكى عمال المؤسسة السورية للتجارة القائمين على رأس عملهم منذ خمسة وعشرين عاماً من ضعف أجورهم وقلة الرعاية المهنية بهم، وعدم حصولهم على مستحقاتهم من المنح التي تقدمها الحكومة، حتى أنهم لا يعلمون لأي جهة رسمية يتبعون في عملهم.

ويقول نص الشكوى التي حصل “سناك سوري” على نسخة منها : «نحن عمال المؤسسة الاستهلاكية والتي أصبح اسمها السورية للتجارة، عمال الحمل والعتالة وفق تصنيف اتحاد عمال طرطوس، نعمل لدى هذه المؤسسة منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً وحتى الآن، قدمنا دعوى قضائية ضد المؤسسة عام 2007 وحصلنا على خلاصة حكم بأننا نعمل لدى اتحاد العمال وفق عقود، ورغم هذا لم نلتحق بعملنا في الاتحاد ومازلنا نمارس عملنا في المؤسسة».

تضيف الشكوى: «نتقاضى راتب ثابت قدره خمسة وثلاثين ألف ليرة فقط، رغم صعوبة ومشقة عملنا، وعدم ارتباطه بدوام ثابت، كما أننا لم نحصل على أية زيادة أجور أو منحة من منح الحكومة والرئاسة، وهذا يدفعنا للمطالبة بتحديد رب عملنا، للتمكن من الحصول على تعويضات نهاية الخدمة».

ويؤكد العامل “نبيل حمدان عيسى” لـ”سناك سوري” أنهم ورغم عملهم في السورية للتجارة التابعة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إلا أنهم كعمال تابعون لاتحاد العمال وهو ليس جهة رسمية، وإن استمروا على هذه الحال فإنهم لن يحصلوا على أي مزايا مادية عند التقاعد.

ويتسائل أغلب العاملين الذين قاربت أعمارهم الستين عاماً أي سن التقاعد، من أين سيطعمون أبناؤهم فيما بعد بعد أن أفنوا عمرهم بالعمل الوظيفي، خصوصاً أنه بات من الواضح لديهم أنهم سيخرجون صفر اليدين بدون أي تعويضات أو راتب تقاعد.

يذكر أن سوريا شهدت قبل حوالي الشهر انعقاد المؤتمرات العمالية التي أكدت على ضمان حقوق العمال وتثبيتهم وووووووإلخ.

اقرأ أيضاً: المطالب العمالية سترحل إلى المؤتمرات القادمة! “نقابات كثيرة وفعل قليل”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *