عمار الشمالي: فاعلية المنتخب كانت دون الطموح

عمار الشمالي - إنترنت

الشمالي لـ سناك سوري: المالديف فريق ضعيف .. ولم يُحسن منتخب سوريا استغلال الفرص

سناك سوري – غرام زينو

قال المدرب “عمار الشمالي” أن ثقة اللاعبين كانت أفضل نوعاً ما في مباراة “المالديف” مقارنة مع المباريات السابقة إضافة لتحسّن الروح والرغبة بتقديم الأفضل في أول مباراة رسمية للفريق منذ زمن بعيد.

وفي حديث لـ “الشمالي” مع سناك سوري قال بأن المنتخب بدأ بطريقة لعب 3-4-3 وكان أسلوب اللعب واحد طوال زمن المباراة حيث الدفاع متقدم والضغط عالي على دفاع “المالديف” و الأداء هجومي وبالمقابل لم يكن لدى “المالديف” فعالية هجومية حيث لعب دفاع منطقة ودفاع متأخر إضافة لوجود تكتّل كبير وحذر شديد مع محاولات طوال فترة المباراة لامتصاص فورة المنتخب السوري.

وأشار “الشمالي” إلى أن “المالديف” فريق ضعيف وكانت فرصة كبيرة حتى يكون إيقاع اللعب أفضل حيث افتقر المنتخب السوري السرعة.

فيما يخص انضباط وتنظيم الفريق قال “الشمالي” أن تنظيم منتخب سوريا كان مقبول بالنسبة لأول مباراة والفاعلية كانت دون الطموح وأضاع فرص بالجملة سهلة جداً، صحيح أنه سجل 4 أهداف ولكن يوجد منها ثلاثة أهداف من ضربات جزاء بسبب أخطاء فردية لمدافعي “المالديف”.

اقرأ أيضاً: بثلاث ركلات جزاء سوريا تفوز على المالديف وتعزز الصدارة 

مضيفاً أن الهدف الوحيد الذي كان من جملة تكتيكية جميلة هو من تمريرة “حسين الجويد” الذي ضرب بها خط دفاع المنتخب المالديفي إلى الحلاق الذي لعبها بشكل عرضي للمواس بانطلاقة سريعة منه.

بالنسبة للمستوى البدني بيّن المدرب السوري أنه لا يمكن الحكم على جودة الفريق بدنياً لأن المباراة كانت من طرف واحد حيث أنه باللعب المفتوح لم يستطع المنتخب أن يسجل غير هدف واحد على “المالديف” الضعيف.

وتحدث عن الجبهة اليمنى للمنتخب السوري بأنها الأكثر فاعلية خصوصاً جهة “حسين الجويد” حيث كانت أغلب صناعة اللعب والفرص من هذه الجبهة، وقال بأنه يعتقد كان هناك 11 ضربة ركنية على الرغم من تفوق “سوريا” بالأطوال والكرات الهوائية على “المالديف” لم يستطع المنتخب أن يستغل أي ضربة ركنية من الكرات الثابتة وهذا مؤشر غير جيد.

ختم المدرب السوري بأنه بالمجمل كونها أول مباراة الأمور كانت مقبولة والنتيجة أيضاً مقبولة ولكن أداء المنتخب بالنسبة له شخصياً كان يتمنى أن يتم اللعب بجماعية أكثر وبإيقاع أسرع وأن يستغل المنتخب هذه المباراة بانسجام وتفاعل أكثر من خلال جمل تكتيكية ولعب مفتوح.

اقرأ أيضاً: بثلاث ركلات جزاء سوريا تفوز على المالديف وتعزز الصدارة 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع