على ذمة مسؤوليها أزمة الغاز إلى انحسار نهائي مع بداية شباط القادم

قولكن راح يصدقوا هالمرة

سناك سوري – متابعات

من جديد عاد مسؤولوا الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” لمنح المواطنين جرعات التخدير اللازمة كمسكن خاص بأزمة الغاز المنزلي التي لم يجد المواطن حلولاً لها على أرض الواقع بالرغم من كل التصريحات السابقة حيث أعلنت الشركة عن زيادة طاقتها الإنتاجية لأسطوانات الغاز المنزلي بكل وحدات تعبئة الغاز بجميع المحافظات لتصل إلى 160 ألف أسطوانة يومياً.

مدير عام الشركة “مصطفى حصوية” ذكر في تصريح نقلته وكالة سانا :«أنه تمت زيادة الكميات المخصصة لكل محافظة بشكل متناسب مع الاحتياج الأمر الذي سيؤدي إلى انحسار الطلب على المادة خلال الأيام القليلة القادمة حيث يتم توزيع 50 ألف أسطوانة يومياً في “دمشق” وريفها و “القنيطرة” و30 ألفاً بـ “حلب”».

إحصائيات محروقات  تؤكد إن وسطي الحاجة الفعلية على مستوى “سوريا” لمثل هذه الفترة من السنة يقدر بنحو 100 ألف أسطوانة يومياً، وهنا يتساءل مواطنون لماذا لم تقم الشركة بتأمينها خلال الفترة الماضية إذا كانت على علم بحاجة المواطنين لها بشكل خاص خلال هذه الفترة التي تتزامن مع العواصف والبرد الشديد.

اقرأ أيضاً: في أزمة الغاز: متعهد يستلم 300 أسطوانة غاز ويحتكرها

الشركة بينت من خلال تصريحاتها الجديدة أنها ستخصص الكميات الإضافية لسد الفجوة التي حصلت خلال الفترة الماضية حتى يعود التوازن بين الطلب والعرض الأمر الذي سيؤدي إلى تلاشي الاختناقات على المادة تدريجياً وخلال فترة قصيرة، والسؤال من سيعوض المواطنين وأطفالهم عن المعاناة التي قضوها خلال فترة نقص المادة في الأسواق سواء من ناحية الجوع لعدم القدرة على الطبخ أو البرد كون الأغلبية تستخدم الغاز للتدفئة في مثل هذه الأوقات.

حديث مسؤولي الشركة عززه تأكيدات حول وصول توريدات الغاز إلى المرفأ إضافة لإنتاج معمل غاز “عدرا” مايقارب حوالي 40 ألف أسطوانة يومياً، كما قامت الجهات المعنية بالتعاقد مع شركات خاصة للحصول على التوريدات (يالله بلكي هالمرة بتظبط معهم وبتنحل أزمة الغاز، أصلاً المواطن بدو هالجرة)

اقرأ أيضاً: مدير محروقات “دمشق” وريفها أزمة الغاز إلى انحسار … المقطوع من الغاز بيتعلق بتصريح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع