على ذمة مدير الاتصالات …الحرارة قريباً في أسلاك هواتف “درعا”

سكان “طفس وداعل وابطع” يتواصلون قريباً عبر هواتف الحكومة وباقي المناطق تنتظر قدوم التجهيزات

سناك سوري- متابعات

تستعد مديرية اتصالات “درعا” لبث الحرارة في أسلاك هواتف المدينة التي عادت مؤخراً تحت سيطرة القوات الحكومية السورية.

عودة الاتصالات تأتي بالتزامن مع العمل على إعادة خدمات حكومية أخرى للمدينة كالمياه والصحة وغيرهما وهي تحتاج أسبوعين لتعود إلى مناطق “طفس وداعل وابطع” كونها لم تكن متضررة بشكل كبير في حين تحتاج المراكز في “نصيب والطيبة والجيزة وغصم والمسيفرة وتل شهاب وجاسم” إلى بعض الصيانات البسيطة، أما مراكز “صيدا وأم ولد وبصرى والحراك وبصر الحرير وزمرين وإنخل ونوى والناصرية وخربة غزالة والشيخ مسكين ودرعا البلد” فهي تحتاج إلى تجهيزات جديدة تنتظر المديرية تأمينها من قبل إدارة الشركة العامة في “دمشق”.وفقاً لما صرح به مدير اتصالات “درعا” المهندس “أحمد الحريري” لـ جريدة تشرين.

الاتصالات كغيرها من الخدمات تعرضت للكثير من الدمار خلال سنوات الحرب وتمت سرقة الكوابل النحاسية وتخريب الكوابل الضوئية وهو مادفع المديرية لتشكيل لجنة مختصة لإحصاء الأضرار وتقديرها وإعداد  الكشوف اللازمة ليتم العمل على تأمينها.

وينتظر السكان الذين لم يرفعوا سماعات هواتفهم الأرضية خلال سنوات الحرب مرور الأسبوعين للبدء باستخدام هواتفهم التي قد يكونوا تخلصوا منها لكنهم اليوم مع هذا الخبر سيعودون لشراء أجهزة جديدة، آملين ألا تتأخر اللجان المشكلة في تقدير الأضرار وحصرها حتى تتمكن من المطالبة بتحصيل مستلزمات إعادة تأهيل الكوابل والمراكز الهاتفية.

يذكر أن خسائر فرع “الشركة السورية للاتصالات” في “درعا” المباشرة وغير المباشرة  بلغت نحو 376 مليون ليرة، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالمباني ومقاسم الاتصالات التي تعرضت للتدمير الكامل.

اقرأ أيضاً : مياه “الثورة” تعود إلى مجاريها في درعا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع