على ذمة صحيفة روسية: موسكو تمهل أنقرة شهراً للتعامل مع “إدلب”؟.

تحضيرات سورية – تركية للمعركة، ولكن التفاهمات الدولية أقرب للحل.

سناك سوري – متابعات

 تتابع “تركيا” التحضير لمعركة محتملة في محافظة “إدلب”، من خلال توحيد الفصائل الإسلامية المسلحة تحت ما أطلق عليه “الجيش الوطني”، وتعزيز نقاطها العسكرية بالعتاد والجنود والبنية التحتية، فيما تتحضر “القوات الحكومية” لنفس الغاية، وسط حديث عن تفاهمات “روسية – تركية” تنهي المعضلة التي تشغل مئات الآلاف من المدنيين في المحافظة.

وتحدث الكاتب “زاؤور كاراييف” في مجلة “سفوبودنايا بريسا” الروسية عن هذه التحضيرات من الجانبين، والشرط الروسي الجديد: «بدأت عملية الحل بالفعل، ويُزعم أن “روسيا” أمهلت “تركياً شهراً واحداً من أجل التعامل مع الوضع في “إدلب”. وإذا فشلت “أنقرة” في فرز “الإرهابيين” كما ينبغي، فإن “إدلب” كلها سوف تصبح هدفاً لـ”الجيش السوري”، وحلفائه “الروس” في الوقت نفسه. “الأتراك” أنفسهم يعملون حالياً على توحيد الفصائل المختلفة على قاعدة “الجيش الوطني”. ووفقاً لتقديرات مختلفة، فإن توحيد جماعات المعارضة يمكن أن يؤدي إلى إنشاء جيش يتألف من سبعين ألف شخص».

التحضيرات التركية تبدو كبيرة، فخلال الأيام الماضية قامت بتعزيز قواتها، وعملت على ترميم البنى التحتية في عدد من المناطق، وهي تتباحث مع “هيئة تحرير الشام” من أجل توحيد الفصائل في جيش واحد، وجمع قادتهم في “تركيا”.

إقرأ أيضاً فصائل إدلب تسعى للتوحد في “جيش الفتح”

وقال الخبير التركي “كرم يلدريم” لنفس الصحيفة: «لا يمكن لـ”روسيا”، و”تركيا” أن تسمحا لنفسيهما بتناقضات خطيرة بينهما، وإلا فإن صيغة “أستانا” ستفشل. فهي مهمة للجميع كبديل عن عملية “جنيف” التي فقدت معناها. المشكلة الرئيسية بالنسبة لـ”تركيا، و”روسيا” هي “الجماعات الإرهابية”، وخاصة المجموعات التي تشكلت نتيجة لانهيار “جبهة النصرة”. أما بالنسبة لـ”الجيش السوري الحر”، فهناك أشخاص في صفوفه يؤيدون التقارب مع “النظام”. على الأرجح، سوف يتم التفاهم على ذلك، وهذا يحتاج لوساطة “تركيا” وتعاونها مع “روسيا”».

الأسابيع القادمة تبدو حاسمة، خاصة بعد انتهاء “القوات الحكومية” من الجنوب السوري بشكل كامل، والتحضير للتحشّد شمالاً، مع استمرار التفاهمات الدولية.

إقرأ أيضاً سيناريو معركة إدلب بين الحرب الطاحنة والتفاهمات الدولية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *