على ذمة رئيسهم: عمال حلب جاهزون للانتخابات… ويلمع صورة قائمة الوحدة الوطنية

هذا وينتظر رئيس اتحاد عمال “حلب” من أحبابه العمال الخروج بعرس وطني جامع نحو صناديق الاقتراع لأنهم “البوصلة”

سناك سوري – متابعات

ينتظر العمال في محافظة “حلب” يوم السادس عشر من أيلول القادم بفارغ الصبر، لكي يكونوا البوصلة التي توصل المرشحين الأكفاء إلى مراكز القرار في انتخابات “الإدارة المحلية” من أجل البدء بإعادة الإعمار وبناء “سوريا” ما بعد الحرب.

انتظار العمال للعرس الوطني، زفّ أنباءه “زكريا بابي” رئيس اتحاد “عمال حلب” باعتبار هذه الطبقة (الموغلة في السعادة منذ أن تم إنشاؤها) هي بيضة القبان في أي “عرس وطني” أو “صندوق انتخابي”، حيث قال: «أن هذه الانتخابات هي عرس وطني ستشارك فيه الطبقة العاملة في جميع مواقع العمل والإنتاج لاختيار ممثليها إلى “مجالس الإدارة المحلية” في المدينة والريف، لأنها مؤمنة بأهمية الدور الذي ستقوم به هذه المجالس».  بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الثورة” المحلية الصادرة اليوم. مطمئناً العمال (المشغول بالهم) لعدم معرفتهم بقائمة “الوحدة الوطنية” أنها ضمت العديد من شرائح المجتمع التي تمثل جميع الفئات من عمال وفلاحين. (يعني نص القائمة عمال أنسجة ومطاعم وبلديات، وبناء، ومزارعي قطن وقمح) إلى جانب وجود العديد من المرشحين المستقلين.

“بابي” الذين أكد أن الطبقة العاملة هي الأقدر على صناعة المستقبل، حث العمال وعوائلهم وأقاربهم من الأحياء المسكونة وغير المسكونة على المشاركة بالإنتخابات من أجل جلب أعضاء قادرين على وضع الخطط والبرامج وممارسة الدور الرقابي. دون أن يخبر هذه الطبقة أن اللائحة ناجحة مسبقاً حتى يكتمل العرس الوطني ويستطيع الغناء والاحتفال بالنصر المكلل بالغار.

وتظهر الحاجة إلى العمال المسحوقين عند كل حدث وطني، من أجل بث الصورة الصادقة عن الواقع الحقيقي الذي يعيشونه بحبور؟. دون أن يلتفت أحد إلى معاناتهم وفقرهم وأمراضهم، فهم عماد الوطن، وعاموده الذي يحتاج إلى ترميم كامل.

يذكر أن اتحاد العمال وغير من النقابات والاتحادات في سوريا تتهم من قبل من يجب أن تمثلهم بأنها أقرب للسلطة من قربها إليهم، وأنها تتبع لحزب البعث وخياراته أكثر من تبعيتها لمن تمثلهم ولخياراتهم ومصالحهم.

*هذه المادة أعدت بالتعاون مع حملة #دورك

اقرأ أيضاً بعد صدور قوائم «البعث».. مرشح للانتخابات ينسحب: «النتائج وضعت سلفاً» !

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *