على خطى اللحوم… الفلافل قد تبتعد عن موائدنا

نضال التلاوي أثناء تجهيز الفلافل

قرص الفلافل يباع بين 20 و33 ليرة سورية و 3 بمية 

سناك سوري – حسان إبراهيم

يوماً بعد يوم تصبح قائمة المواد والوجبات التي تعنى بغذاء (الأخ المواطن) أكثر عدداً والخير لقدام كما يرى المتابعون، وبعدما صارت سيرة اللحمة من الذكريات الجميلة لدى غالبية المواطنين السوريين، وكل حدا عنده منقل ناطر بياع الخردة يمرق حتى يبيعه، تتجه سندويشة الفلافل للانضمام إلى تلك القائمة بعد أن أصبح سعر قرصها خاضعاً للشوئسمو وبلاويه!!!

أسعار المواد كلها ترتفع وسعر كيلو الحمص الناشف على طلوع كل ما طلع هداك المغضوب كما يقول ‘‘أبو جهاد التلاوي” لسناك سوري ويتابع: «اليوم سعره 700 ليرة ويحتاج نقع وسلق وطحن وتجهيز حتى تصير الخلطة جاهزة، إضافة لتكاليف الغاز والطحينة والخبز والكهرباء والزيت أصبح سعر البيدون الواحد اليوم 50000 ليرة، هذا كله أثر على سعر القرص والسندويشة لكننا ما زلنا نبيع بأسعار معقولة أقل من غيرنا».

سعر القرص 33.33 ليرة وكل 3 أقراص بمئة ليرة سورية حسب ما استطلعنا عند بعض المحلات الأخرى في المنطقة لكن ‘‘أبو جهاد’’ قال لنا: «الحكي صحيح لكن أسعارنا ما زالت مقبولة وقرصنا سعره 20 ليرة وكل خمسة بمية، أما السندويشة يبدأ سعرها من 300 ليرة وتحتوي 3 أقراص وخبزة صغيرة مع الخضرة والطرطور، 400 ليرة فيها 4 أقراص وزيادة حباشات مع خبزة أكبر، والصنف الثالث سعره 500 ليرة نضع فيه 6 أقراص وخبزتين حسب طلب الزبون».

اقرأ أيضاً: نشرة أسعار حمصية أخي المواطن.. وأهم شي الكحول الإيتيلي (وبتقولوا ما عم نشتغل)

الإقبال بشكل عام أقل من العام الماضي بشكل ملحوظ وحالياً ظروف الكورونا أثرت بشكل كبير على مبيعاتنا اليومية لكن السبب الرئيسي هو الغلاء الحاصل كل فترة كما يضيف ‘‘أبو جهاد’’ في حديثه مع سناك سوري حيث تابع قائلاً: «أمور الناس تعبانة عالآخر وعملنا يتأثر بشكل أكيد بأوضاعها، أعمل في هذه المهنة مذ كان عمري 10 سنوات واليوم بعد 32 سنة من العمل فيها ألاحظ بأنَّ سندويشة الفلافل صار لها حسابات عند أغلب الناس وخاصة العائلات بعد ما كان تناولها شبه أكيد وخاصة من محلنا الواقع في شارع ‘‘الدبلان’’ المشهور والموجود من أكثر من 35سنة (معقول الفلافل تصير متل اللحمة وننساها!؟)

اقرأ أيضاً: حجة المسؤولين شوي حصار جائر وشوي استجرار جائر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع