على حساب طلابها… التربية توفر 15 مليون ليرة العام الماضي

مدير التربية يتحدث عن خدمات تربوية … وأهالي يتساءلون أين هي هذه الخدمات؟

سناك سوري – متابعات

في محاولة منه لنيل رضا وزارته وتثبيته على كرسيه العزيز أو ترفيعه لمنصب أعلى “مسؤول مالي بالوزارة مثلاً” تباهى مدير تربية “حماة” “يحيى المنجد” بتحقيق مديريته العام الماضي وفراً قدره 15 مليون ليرة سورية نتيجة ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية والمحروقات إضافة إلى الوفر المحقق في مجالات القرطاسية والنقل والصيانة وغيرها.

مواطنون متفاجئون من عظمة الإنجاز ومندهشون من قدرة طلاب “حماة” والكادر التدريسي والإداري فيها على تحمل برد الشتاء لتوفير ثمن فواتير المازوت والكهرباء لخزينة التربية، وحرص الموظفين بالمديرية على صحتهم وعلى جيوب المديرية فقرروا الذهاب إلى دوامهم مشياً على الأقدام لتوفير أجور النقل وصيانة السيارات، فيما يتساءل آخرون معقول في دوام نظامي بهذه المدارس؟

مدير التربية على مايبدو لم تصله معاناة طلاب المدارس في “السلمية” التابعة لمحافظة “حماة” “يمكن بقصد أو بيجوز ماعندو خبرة بالجغرافيا وماعرف إنو طلابها لازمهم خدمات” فقدم لمتابعي جريدة تشرين الأعزاء شرحا مفصلاً عن إنجازات طلاب التعليم المهني، في مجال الصيانة وتصنيع وتحديث الأثاث المدرسي من طاولات مكتب وخزائن خشبية ومعدنية وكراسي وطاولات صف ورفد القاعات الصفية بأكثر من 2000 مقعد مدرسي مبيناً أنه يتم توزيعها تباعاً على المدارس التابعة لمديرية تربية “حماة” مع استمرارية إصلاح وصيانة الأجهزة والوسائل التعليمية المعطلة لبعض المدارس والثانويات في المحافظة.

أهالي “سلمية” الذين تواصل معهم سناك سوري في وقت سابق أكدوا أن مدارسها تعاني من تطنيش زائد عن الحد في متطلبات التعليم، ومنها تأمين الكتاب المدرسي المجاني والمقاعد في حين لم يتمكن البعض منهم من الذهاب إلى المدرسة لأيام طويلة بسبب قذائف الهاون.

طلاب مدارس عديدة في حماة اشتكوا قلة “مازوت التدفئة” خصوصاً في الأرياف البادرة، “يبدو كانت المديرية عم توفر”

ويخشى أهالي مدن “حماة” الباقية أن يصل إلى مدارسهم الحرص التربوي كما في “سلمية” بعد تصريحات مديرها الأخيرة، أو أن تتم ترقيته إلى منصب أعلى يمكنه من تحقيق وفر مادي أكبر على حساب تعليم أبنائهم.

اقرأ أيضاً : الأهالي ينتقدون سوء المدارس .. بينما يشكو المدراء عدم تجهيز مكاتبهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *