الرئيسيةسناك ساخر

على أهبة الاستعداد.. زراعة “اللاذقية” لن تتفاجئ بالجراد

لجنة طوارئ وغرفة عمليات لمتابعة وصول أسراب الجراد.. هل هو نهج حكومي جديد بتفعيل الخطوات الاستباقية للآفات؟

سناك سوري-متابعات

يبدو أن مديرية زراعة “اللاذقية” لن تتفاجئ بالجراد هذا العام، بخلاف التفاجئ الاعتيادي من قبل الجهات الحكومية بالشتاء واستمرار الحرب، وغيرها من الأمور الأخرى.

إذ، قال المهندس “كنان برجيه”، رئيس شعبة إدارة الآفات في دائرة وقاية النبات بالمديرية إنهم قاموا بإجراءات لترقب أسراب الجراد، من خلال تشكيل لجنة طوارئ لمتابعة وصول أي أسراب إلى المحافظة، (تخيلوا لو الحكومة تصرفت هيك بعد فرض قانون العقوبات الأميركي سيزر، ما كانت تصدت إلو؟).

ولا تنتهي إجراءات التصدي للجراد هنا، حيث كشف “برجيه” في تصريحات نقلتها تشرين المحلية، عن تشكيل غرفة عمليات في مديرية الزراعة، مهمتها تلقي أي خبر عن وصول الجراد على مدار 24 ساعة وذلك من خلال رقمي الهاتف (2237606- 0932827685)، (يعني طلع في شي اسمو خطة استباقية، عجب ليش ما نفذوها غير عالجراد؟).

اقرأ أيضاً: تطبيقاً للشفافية.. زراعة “اللاذقية”: لا تخافوا من الفراشات!

الاحتياطات والتصدي للجراد لا يقتصر على تلك الأمور، وفق “برجيه”، فإن آلات المكافحة أعلنت الجهوزية التامة، وتم «تشكيل فرق تحرٍّ على مستوى كل منطقة تقوم بالتحري المستمر عن الآفة»، (عقبال تتنبه الجهات المعنية لخطر باقي الآفات مثل الفساد وتجار الأزمة ومن لف لفيفهم).

“برجيه” شرح مخاطر الجراد الصحراوي، بالقول إنها تكمن في كونه يتلائم بسرعة مع الظروف المحيطة به، ويتكاثر بسرعة كبيرة، وأضاف: «تكمن خطورة الجراد الصحراوي أيضاً في شراهته المتناهية في التغذية على أي شيء أخضر، فإذا لم يجد شيئاً أخضر فإنه لا يترك حتى الثمار الناضجة أو لحاء الأشجار، حيث تأكل حشرات الجراد الصحراوي بمقدار وزنها يومياً أي إن سرب الجراد الواحد الذي يحوي ملايين من الجراد يأكل يومياً أطناناً من الغذاء الأخضر الذي يعتمد عليه الإنسان والحيوان في غذائه»، (أيوه، يعني هذا الجراد جاي يقاسمنا على اللقمة القليلة الباقية إلنا، شكراً عالتصدي بجد).

وتُشكر زراعة اللاذقية على هذه الخطوة الاستباقية، على أمل أن تكون الخطوات الاستباقية نهج حكومي جديد، والتصدي للجراد هو أول بوادر تفعيله والمضي قدماً به، على أمل أن ينسحب على باقي الآفات والمخاطر الأخرى، بما فيها فصل الشتاء والبرد، والعقوبات والحرب.

اقرأ أيضاً: خميس للتجار: قادرون على كسر الحصار و90 بالمئة من قراراتنا صحيحة


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى