على أبواب الشتاء خبرة “مازوت” اللاذقية تنتقل إلى ريف دمشق

طوابير الناس والبيدونات على الكازيات

سناك سوري – ريف دمشق

تحدث محافظ ريف دمشق “علاء ابراهيم” عن اعتماد طريقة جديدة لتوزيع المازوت الخاص بالتدفئة على المواطنين، عن طريق إرسال الصهاريج إلى المناطق الخالية من تواجد الكازيات، وفي تصريحات للصحفيين أكد “ابراهيم” أن رؤساء البلديات والنواحي والمخاتير سيشرفون على توزيع المازوت على المواطنين (غريب كيف أغفل أمناء الشعب الحزبية؟ بالعادة هنن بسيطروا عالتوزيع).

علماً أن طريقة “ابراهيم” ليست جديدة أبداً فهي متبعة بكافة قرى محافظة اللاذقية منذ بدء توزيع مادة المازوت قبل عدة سنوات لكنهم يعتمدون في التوزيع على المسؤولين البعثيين في المنطقة (أمين فرقة، شعبة ..إلخ)، وبذلك يكون (مسائيل) اللاذقية قد سجلوا “هدف خبرة” بمرمى (مسائيل) ريف دمشق وسبقوهم بالإنجاز، إلا أن أياً من (المسائيل) في دمشق واللاذقية لم يحققوا أي “هدف مرتب” في شباك وضع المواطن الذي ينتظر المازوت طويلاً بأي طريقة كانت دون أن يأتي، لأسباب مجهولة.

وأكد “ابراهيم” خلال اجتماع لجنة المحروقات بمحافظة “ريف دمشق” أنه سيتم إغلاق أي كازية يثبت عليها عدم تقيدها بالأنظمة أو تلاعبها، لمدة ستة أشهر بالإضافة إلى إجراءات قانونية لم يذكرها (بس إنو بسياق الجملة).

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *