علماء بلاد الشام غاضبون من فرنسا…والتحالف ينفي قصف حلب

معبر “باب الهوى” يمنع دخول المنتجات الفرنسية …. أبرز عناوين السبت 24 تشرين الأول 2020

سناك سوري _ دمشق

عادت كميات البنزين الموزعة للمحافظات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة الأخيرة، فيما عادت النيران لتندلع مجدداً بريف “جبلة”، في حين وصلت إلى دمشق اليوم شحنة مساعدات طبية قدمتها “منظمة الصحة العالمية”.

تصريحات “ماكرون” والرسوم المسيئة للرسول دفعت “اتحاد علماء بلاد الشام” لإصدار بيان أدان فيه السياسة الفرنسية، فيما قررت إدارة “معبر باب الهوى” شمالاً منع إدخال المنتجات الفرنسية رداً على تصريحات “ماكرون”.

وبعد الغارات التي استهدفت سوقاً للمحروقات بريف “حلب” أمس نفى التحالف الدولي مسؤوليته عنها اليوم، فيما تحدث “أردوغان” اليوم عن مساعٍ لإقامة دولة “إرهابية” عند الحدود السورية مع تركيا، في وقت شرحت فيه مصادر تركية أسباب سحب نقاط المراقبة المحاصرة من منطقة “خفض التصعيد”.

وفي إدلب تفاقم الصراع بين قيادة “حركة أحرار الشام” والمتمردين عليها، أما شمال حلب فتجدد قصف قوات العدوان التركي، فيما أدانت “الإدارة الذاتية” الهجمات التركية المتكررة على مناطق شمال “الرقة” وطالبت بإيجاد رادع دولي.

توزيع 4.5 مليون لتر بنزين

قال مدير في وزارة النفط السورية أن كمية البنزين الموزعة للمحافظات زادت اليوم إلى مستوى 4.5 مليون لتر وهو المستوى اليومي الذي كان يوزع قبل الأزمة تقريباً وفق ما نقلت صحيفة الوطن المحلية.

ولفت من جانب آخر إلى أن حصة “دمشق” من البنزين اليوم نحو 1.4 مليون ليتر يومياً، فيما تبلغ حصة “ريف دمشق” قرابة 500 ألف ليتر يومياً، مشيراً إلى انخفاض ملحوظ على محطات الوقود حالياً على حد قوله.
اقرأ أيضاً:سوريا: وفيات المصابين بكورونا 109 في الجزيرة.. و214 حالة بالشمال
إخماد حريق ضخم بريف جبلة

أخمد عناصر فوج إطفاء “اللاذقية” وإطفاء الزراعة وإطفاء “جبلة” ومصلحة الحراج اليوم حريقاً ضخماً اندلع في منطقة “العيدية” عند جسر “البرجان” قرب “جبلة” بريف “اللاذقية”.

وقالت صفحة فوج إطفاء “اللاذقية” أن الحريق أتى على مساحات واسعة من الأحراج والقصب وامتدت النيران إلى أشجار الزيتون، ودعت الصفحة الأهالي إلى إبلاغ فوج الإطفاء فوراً عند وقوع أي حريق مهما كان سببه.

الصحة العالمية تساعد سوريا

تسلّمت وزارة الصحة السورية اليوم شحنة مساعدات طبية مقدمة من “منظمة الصحة العالمية” وتتضمن مستلزمات طبية لدعم القطاع الصحي في “سوريا” بمواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا.

وقال معاون وزير الصحة “أحمد خليفاوي” أن شحنة المساعدات تزن 8.8 طن وتحتوي على أدوية خاصة بفيروس كورونا، ووسائل حماية فردية للكادر الطبي وبعض المواد الكاشفة للاختبارات وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية.
اقرأ أيضاً:الحرائق تتجدد في عدة مناطق.. مزيداً من الخسائر !
اتحاد علماء بلاد الشام ينتقد فرنسا

أصدر “اتحاد علماء بلاد الشام” اليوم بياناً انتقد فيه ما وصفها بالحملات المتلاحقة المسيئة للإسلام ورسوله، لا سيما الرسوم والمقالات وتصريحات الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

وأعرب البيان عن إدانة الاتحاد لهذه الإساءات التي وصفها بالإجرام والإهانة وقال أن التطاول على المعتقدات والمقدسات والرموز الدينية لا يندرج تحت حرية الرأي والتعبير بل هو انتهاك للمبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية، داعياً العقلاء والمنصفين في العالم لوقف هذه الإساءات التي تفتح الباب لمزيد من الإرهاب والتطرف.

منع دخول البضائع الفرنسية للشمال

أعلنت إدارة معبر “باب الهوى” الحدودي مع “تركيا” والذي تسيطر عليه “جبهة النصرة” اليوم منع دخول كافة المنتجات الفرنسية من المعبر إلى مناطق شمال “سوريا”.

وأوضحت إدارة المعبر في بيانها أنها اتخذت هذا القرار رداً على الإساءات المتكررة من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” للدين الإسلامي.
اقرأ أيضاً:إيماتيل السورية أول شركة عربية توفر آيفون12.. كيف كسرت الحصار؟
التحالف ينفي قصف حلب

نفى المتحدث باسم التحالف الدولي “واين ماروتو” أن تكون قوات التحالف قد استهدفت ريف “حلب” الشمالي بالقرب من الحدود التركية.

وقال “ماروتو” في تغريدة عبر تويتر اليوم أن التقارير حول استهداف قوات التحالف هاجمت مخازن النفط ومستودعات الوقود بالقرب من الحدود السورية التركية عارية عن الصحة.

وجاء ذلك تعليقاً على قصف مجهول المصدر تعرض له مساء أمس سوق لبيع المحروقات بين قريتي “الكوسا” و”عين البيضا” قرب “جرابلس” بريف “حلب” الشمالي والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي، ما أودى بحياة عدد من الأشخاص إضافة إلى احتراق عدد من صهاريج النفط.

أردوغان يتحدث عن إقامة دولة في سوريا

قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن هناك مساعٍ لإقامة دولة “إرهابية” على الحدود السورية العراقية.

وأضاف خلال كلمة نقلتها قناة “تي آر تي” التركية اليوم أن بلاده لن تسمح بإنشاء مستنقع للإرهاب كما قال عند حدودها الجنوبية وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ذلك، دون أن يحدد بوضوح الجهة التي يقصدها في حديثه.
اقرأ أيضاً:عام على تسلمها مرفأ طرطوس.. العمال يشتكون الشركة الروسية للحكومة
تركيا تخلي نقاط إدلب بتنسيق مع روسيا

نقلت صحيفة “حرييت” التركية عن مصادر أمنية لم تسمّها أن إخلاء نقاط المراقبة التركية المحاصرة في منطقة “خفض التصعيد” في “إدلب” تم بموجب اتفاق “موسكو” الموقّع مع الجانب الروسي منذ آذار الماضي، مشيرة إلى أن القوات التي يتم سحبها من نقاط المراقبة سيعاد نشرها في مناطق الشمال السوري.

انقسام مستمر بين “أحرار الشام”

تزايدت حدة الانقسام بين قيادة حركة “أحرار الشام” المتمثلة بزعيمها “جابر علي باشا” وبين الجناح المتمرد عليه والمتمثل بالقائد السابق للحركة “حسن صوفان” المدعوم من “جبهة النصرة”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن جناح “صوفان” استولى بدعم عسكري من “النصرة” على عدة مقرات للحركة في “أريحا” و “الفوعة” بريف “إدلب”، فيما قام “علي باشا” بنقل عدد من المقرات إلى مناطق “عفرين” شمال “حلب” تحسباً لمهاجمتها، في حين لم تنجح الوساطات لحل الخلاف بين الطرفين لاسيما بعد التسريبات عن دعم “النصرة” لتيار “صوفان” رغم أنها نفت ذلك سابقاً.
اقرأ أيضاً:بعد تحريره.. مفاجآت حول قضية خطف الطفل ميار الحمادي بدرعا
قصف تركي بريف حلب

استهدفت قوات العدوان التركي اليوم محيط مدينة “تل رفعت” وقرية “مرعناز” بريف “حلب” الشمالي بعدة قذائف صاروخية وفق ما نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية دون أن تورد معلومات عن الأضرار التي خلّفها القصف.

وكالة “هاوار” المحلية قالت أن قوات العدوان التركي استهدفت أيضاً قرى “هوشريه” و”التوخاز” بريف “منبج” شرق “حلب” بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دون معلومات عن الأضرار.

الإدارة الذاتية تطالب برادع دولي

أصدرت “الإدارة الذاتية” (تسيطر على مناطق واسعة من الجزيرة السورية) بياناً أدانت فيه الهجمات التركية المتكررة على مناطق ناحية “عين عيسى” بريف “الرقة” الشمالي.

وذكر البيان أن “تركيا” لم تلتزم بالاتفاقات الموقّعة مع الجانبين الروسي والأمريكي مشيراً إلى استمرار الانتهاكات التركية ودعا إلى وجود رادع دولي عاجل لمنع “تركيا” من شنّ المزيد من الهجمات.
اقرأ أيضاً:بوتين يطالب بقروض لسوريا .. واستثمار أوروبي لفوسفات تدمر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع