عفرين الألغام تودي بحياة عشرات المدنيين… والوحدات تعلن حصيلة مواجهات “تموز”

الوحدات تعلن مقتل 23 جندياً تركياً في تموز الماضي

سناك سوري – متابعات

قالت “وحدات حماية الشعب” الكردية إن حرب العصابات في منطقة “عفرين” ضد “الجيش التركي” وفصائل “درع الفرات” التي تسيطر على المنطقة مستمرة، معلنة عن مقتل 54 جندياً تركياً ومسلحاً خلال تموز الفائت في 22 مواجهة مباشرة معها.

وأشار بيان “وحدات حماية الشعب” : «إلى إصابة مقاتل من “الوحدات”، باﻹضافة إلى اثنين من المدنيين خلال العمليات العسكرية، ووقوع مقاتل في الأسر. فيما ذكر “المركز الإعلامي” التابع لها: «أن جندياً تركياً وأربعة من مسلحي المعارضة قتلوا في 30 تموز الفائت جراء انفجار دراجة نارية ملغومة في قرية “باسوطة” في ناحية “شيراوا”. فيما قتل جندياً تركياً آخر وثلاثة من مسلحي المعارضة في الثاني من آب الجاري، إثر كمين لـ”وحدات حماية الشعب” في قرية “كيمار” في ناحية “شيراوا”».

وفيما لم يصدر شيء عن “الجيش التركي”، و”درع الفرات” عن هذه العمليات، إلا أن ممارساتهم القمعية في المنطقة تجاه السكان المحليين، تزيد من منسوب الرد العنفي لدى السكان الذين يريدون استعادة مدينتهم ومنازلهم وممتلكاتهم من قوى يعتبرون أنها احتلت أراضيهم رغماً عنهم.

اقرأ أيضاً مقتل 7 جنود أتراك في عفرين

من ناحية أخرى، وفي سياق الموت الذي يلاحق أهالي منطقة “عفرين” المشردين في وطنهم، أدى انفجار لغم أرضي من مخلفات “داعش” إلى فقدان 14 مدنياً حياتهم في منطقة “الشيخ نجار” في “حلب” خلال محاولتهم الوصول إلى المدينة عبر الأراضي الزراعية.

وذكرت وكالة “هاوار”: «أن أغلب الضحايا من عائلة واحدة، وينحدرون من ريف “عفرين”». وهي ليست المرة الأولى التي تجد ألغام الحرب الوحشية، أقداماً سورية تطؤها دون أن تعلم أنها وطأة الموت، حيث فقد مواطن حياته، وجرح أربعة آخرون في 18 تموز الفائت، لنفس السبب على طريق قريتي “برج حيدر”، و”باصوفان” في ناحية “شيراوا”، في حين فقدت طفلة حياتها في 14 تموز أيضاً، إثر انفجار لغم أرضي في قرية “خوزيانا” في ناحية “معبطلي” في ريف “عفرين”.

يذكر أن عشرات الآلاف من النازحين في منطقة “عفرين” ما زالوا يحاولون التأقلم مع وضعهم الجديد، بعد أن احتل “الجيش التركي”، وفصائل “درع الفرات” مناطقهم في شهر آذار الفائت، ولم تجد “السلطات السورية” مأوى مناسب يحفظ كرامة هؤلاء الأبرياء.

اقرأ ايضاً نازحو عفرين أمام طريقين .. أحلاهما مرّ

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *