عصابات السيارات ما زالت تمرح .. ووزارة الداخلية مطالبة بشد البراغي

القبض على عصابة في “درعا”، ماذا عن العصابات في باقي المحافظات؟.

سناك سوري – متابعات

بعد سنوات من الفوضى والحرب الملعونة، كانت سيارات المواطنين مسرحاً للبيع والتجارة والسرقة في غالبية المناطق المشتعلة، والتي يتم بيعها بربع الثمن لمناطق أخرى دون أي عائق أو مساءلة، ليتم استخدامها في السياحة والسرقة.

ورغم محاولة “وزارة الداخلية” فرض نفوذها وهيبتها في كافة المناطق السورية، إلا أن تفشي هذه الظاهرة باتت حديث الناس، خاصة في المنطقة الجنوبية التي كانت مسرحاً لعصابات السلب والنهب، من كافة الأنواع والبضاعة، وعلى رأسها السيارات ذات الدفع الرباعي، والأنواع الكورية الغالية الثمن.

“الوزارة” قالت في بيان لها أمس ، إن “شرطة منطقة درعا” علمت بتواجد عصابة سرقة في بلدة “الطيبة” تبيع سيارات مسروقة، حيث قامت بإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص مع سيارة ودراجة نارية، وهم المدعوون “م- ا”، و”س- ا”، و”م- ا”، وبالتحقيق معهم اعترفوا بقيامهم بتشكيل عصابة تقوم بالنصب والاحتيال على المواطنين وبيع السيارات المسروقة. وبتدقيق وضع السيارة التي ضبطت بحوزتهم تبين أن اللوحة الموضوعة عليها مزورة.

وكانت الأجهزة المختصة قد ألقت القبض على عصابة كابلات في ريف “جبلة” تبين أن السيارة المستخدمة في العملية مسروقة من محافظة “درعا”.

وعلى نفس السياق، طالب عدد كبير من أبناء محافظة “السويداء” من الجهات المختصة، سحب جميع السيارات المخالفة التي تجوب أرجاء المحافظة بلا نمر، والمسروقة من “درعا”، خاصة بعد انتشار سيارات الشد الرباعي بكثرة عقب دخول “القوات الحكومية” الريف الشرقي لمحافظة “درعا”. وأكد ناشطون أن هذه السيارات والسيارات الفخمة بلا نمر، ودائماً مفيمة، ويشك بأن أصحابها يستخدمونها في عمليات الخطف التي درجت كمهنة رائجة، ومربحة للكثيرين.

إقرأ أيضاً سوريا: سيارة تصل من درعا إلى جبلة وتسرق كابلات الهاتف

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *