عزيزي المواطن: تعرف على أحدث مهمات عضو مجلس الشعب السوري

في “سوريا” بإمكان أعضاء “البرلمان” حجب الثقة عن أي “وزير” مقصر؟!.

سناك سوري – متابعات

بكل ثقة بالنفس، حدد عضو مجلس الشعب “طريف قوطرش” مهمات أعضاء “البرلمان” الموقرين، (غير الحصول على الاستثناءات) بمراقبة بيان الحكومة، ومحاسبة الوزراء المقصرين وحجب الثقة عنهم!. معرجاً على دور الإعلام (المقصر) رغم الجهود الجبارة، ومنتقداً آلية التعاطي مع الشباب، ومشيداً بنفس الوقت بالقيادة الرياضية. (يعني ما بزعل حدا لو على قطع رقبتي)

حديث “قوطرش” جاء في الاجتماع الذي دعت له “محافظة دمشق”، وحضره عدد كبير من مخاتيرها، ومسؤولي المحافظة الذين حاولوا الإجابة على الأسئلة فوراً دون أي تقييد، كنوع جيد من التعاطي مع المواطن حتى يشعر بمواطنته.

وأكد في حديثه مع القادمين لبث شكواهم العديدة: «أن البعض من أعضاء المجلس مقصرون، ولكن الكثير من أعضاء المجلس يقومون بعمل جبار، لكن الحقيقة هناك خلل في فهم عملهم، فالبعض يعتقد أن عضو المجلس ينجز الأضابير الخاصة، وينقل موظفين، ويؤجل “خدمة العلم”، وهذا الفهم خاطئ، علماً أن البعض منهم يفعل ذلك، ولكن ليس الكل. عضو مجلس الشعب يراقب بيان الحكومة، ولا يستطيع تغييره، ولكن نحن نحاسب إذا حدث غلط في البيان، ونستطيع الاستجواب أو حجب الثقة عن أي وزير. البعض من أعضاء المجلس مقصرون». بحسب ما نقلت جريدة “الوطن” السورية دون أن تذكر إن كان أحد من الحضور الكثر قد وجد شواهد على كلامه، خاصة في موضوع المساءلة وحجب الثقة عن “وزير”، فهي أحداث لم يشهدها العزيز المواطن تحت قبة المجلس لا في عهد الأعضاء الحاليين ولا سابقيهم.

اقرأ أيضاً مواطن يتساءل عن نتائج اجتماع مجلس محافظة دمشق؟

النائب “قوطرش” المتخصص بالرياضة منذ صغره، لم يترك المناسبة تذهب هدراً لنقد “الإعلام” الذي بات الشماعة الدائمة في كل أزمات “سوريا”، فهو: «دون الطموح بالرغم من كل الجهود المبذولة». يمكن كان قصد النائب جهود الأعضاء في تطوير القوانين والأنظمة التي تخدم الصحافة، وتسمح بالحصول على المعلومة دون التقارير الكيدية والسجن والمحاكمة؟.

ولم يغب “الشباب” عن تفكيره، وفقد دعا قبل الاستماع للحضور «إلى الاهتمام بجيل الشباب، مبدياً استعداد “نادي الوحدة” لاستقبال الشباب، وتخصيص رواتب للبعض منهم، خاصة أن الأنظمة المالية والإدارية للرياضة بحاجة إلى تطوير». مشيداً بقدرة “القيادة الرياضية” على الصمود في وجه الأزمة. ولم يأتي على ذكر خلافه مع اللواء “موفق جمعة” حول النادي الذي أخذ حيزاً من خلال الأيام الماضية.

السادة الحضور أدلوا بدلوهم، وشكوا همومهم للمعنيين في المحافظة، لعل وعسى تتحلحل عقدهم، لكن حديث عضو “مجلس الشعب” أغناهم عن الاستماع للإجابات، خاصة في موضوع توظيف الشباب، فربما أغلبهم بدأ يفكر في ابنه أو أخيه، لما لا والبطالة تأكل عمر خريجي الجامعات بلا أي طائل أو إنتاج؟.

اقرأ أيضاً موظف يحتال على محافظة دمشق والأخيرة “نايمة على ودانها”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *