“عزام” يقطع ليلته الساخنة لإنقاذ القرية من قُطّاع الأسلاك الكهربائية

سلم لصوص الأكبال الكهربائية - تصوير أهالي القرية

قولكم الهملالي بيقدر يمسك لصوص الأسلاك الكهربائية ولا بدها تدخّل من سيادة مدير الناحية حصراً.. تبع الخربة حصراً

سناك سوري- نورس علي

يتابع “عزام ” يومياً ما فاته من نشرات الأخبار “تبع العصافير تزقزق” (سمايل مندهش) بعد عودته من العمل، وحتى خلال فترة السهرة، وفي منتصف ليلة ساخنة (سمايل حب) حالكة بالأحداث يمكن إخبارية ويمكن عاطفية يعني بلا مستحى ليلة خميس، ينقطع التيار الكهربائي على غير عادة (مهي الحكومة عودتنا على شي مش معتادين عليه)، فيخرج من منزله ويتفاجأ بمجموعة أشخاص يقطعون أسلاك الكهرباء الرئيسية لسرقتها.

يعني القصة واضحة سرقة عينك كنت عينك، ويا سخرية القدر والحظ العاثر فـ “عزام” صاحيلهم حتى ولو (ليلته حمراء وأموره تمام التمام)، فيجمع قواه ويصرخ «مين انتوا ولك، نحن الدولة ولاك»، “بخريطوا” من الفزع وبيتركوا كل شيء وراهم وبفروا هاربين، ليبدأ المشهد الثاني من أحداث المسرحية الواقعية.

يجتمع الأهالي على أصوات الصراخ ويتبينوا أن “عزام” أحبط محاولة سرقة أسلاك الكهرباء النحاسية التي تغذي القرية بالتيار الكهربائي (يعني كمين الهما لالي لأبو شملة جاب نتيجة هالمرة) والأحداث ليست من مسلسل “ضيعة ضايعة” وقرية “أم الطنافس الفوقا” بل من قرية “ضهر مطرو” التابعة لبلدة “حمين” بريف “طرطوس”، وليست في وضح النهار كما كمين الهما لالي العفوي وإنما بعد منتصف الليل.

اقرأ أيضاً: سوريا: قرية بلا كهرباء بسبب سرقة الكابلات

والأهم في المسرحية الواقعية أن أداة الجريمة التي تركها اللصوص وهي “سلم ومقص معدني” موجودة فهل يمكن للهما لالي تبع “ضيعة ضايعة” التحري عن الفاعلين وإلقاء القبض عليهم، أم أننا نحتاج إلى سيادة مدير الناحية كمان تبع “ضيعة ضايعة” لكتابة الضبط وإضافته إلى كثير من الضبوط السابقة ومنها في قرية “القليعة”.

الفكرة في القصة الواقعية أن “مايا حسن” استغربت استغراب الأهالي من انقطاع التيار الكهربائي، وكأنهم لا يعيشون في بلاد خنقتها الحرب، ومنعت عن سكانها جميع مقومات الحياة، فمادة الغاز مأزومة وتعاني ضغوطات، والمازوت أصبح على البطاقة الذكية لكل أسرة /100/ ليتر للتدفئة حتى ولو الدنيا زمهرير، وكمان الزواج صار بده موافقة أمنية.
المهم في الأمر أن لصوص الكهرباء فشلوا في سرقتهم، وعقبال كل لصوص هذه البلاد يكون حدا صاحيلهم مثل “عزام”.

اقرأ أيضاً: “طرطوس”.. تزفيت شوارع المنطقة الصناعية وتهيئتها لزراعة الأرز وتربية الأوز !

مقص السرقة وفرار اللصوص
الاسلاك المقطوعة على الارض

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع