الرئيسيةرأي وتحليل

عرنوس: من يريد الذهاب للتعليم الخاص ويرفّه أبناءه صحتين على قلبه

وكأنو التعليم الخاص طبق كباب والتعليم الحكومي صحن مجدرة!

سناك سوري-رحاب تامر

أذهلني (أذهلني عن جد يعني) ما قرأته من حديث رئيس الحكومة “حسين عرنوس” صباح اليوم الثلاثاء في صحيفة الوطن المحلية، التي نقلت عنه قوله: «من يريد أن يذهب إلى التعليم الخاص ويرفّه أبناءه صحتين على قلبه»!!!.

“شو بقدر” أفهم من حديث رئيس الحكومة السابق، ماذا يعني “صحتين على قلبه”، هل بات التعليم رفاهية أم طبق طعام؟، والأهم من هذا هل أستطيع أن أفهم أنا المواطنة التي تستعد لإرسال أطفالها إلى المدارس الحكومية، أنها ليست رفاهية، بعبارة ثانية هل تحولت المدارس الخاصة إلى “طبق كباب” والمدارس الحكومية إلى “صحن مجدرة؟” (بدون سلطة طبعاً لأن الخيار والبندورة غاليين)!.

ماتزال الأسئلة “عمتنكش براسي”، كيف لا يرى رئيس الحكومة رفاهية المدارس الحكومية بتقديمها التعليم المجاني لأبناء البلاد بطولها وعرضها، هل يقصد مثلاً أن بعض المدارس الحكومية قد لا تضم كادراً تدريسياً كافياً وربما يكون هناك نقص ببعض الاختصاصات، أو مثلا أن المدارس الحكومية لا تحوي حمامات يستطيع الطالب الصغير استخدامها، وليس هناك من يساعده فيها؟!.

اقرأ أيضاً: عرنوس: تحسين الواقع المعيشي حالما تسمح الظروف بذلك

ربما يقصد أن بعض المدارس الحكومية تتأخر فيها أعمال الصيانة، ما يحرم الطالب رفاهية العلم والتدريس فيها ويكون عرضة للأحوال الجوية سواء الماطرة أو الحارة، كما حدث في قرية “الدالية” بريف “جبلة” العام الفائت، أو أن الطلاب قد يتعرضون لأخطار كبيرة في مدارس حكومية أخرى، كما حدث مع الطفل الذي توفي نتيجة سقوط العارضة عليه.

هناك الكثير من التأويلات لحديث رئيس الحكومة، ووصفه المدارس الخاصة بالرفاهية و”صحتين على قلب” يلي بيفوتها، ولكثرتها تهت واحتار دليلي، وصحتين على قلب الجميع، على قلب يلي طابخ مجدرة وعلى قلب يلي جايب دلفري كباب، بالنهاية كلو “حشوة بطن”.

اقرأ أيضاً: عرنوس: لا يوجد بنزين ومازوت حر وإنما مسروق


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى